شيرين رضا ومحمود حميدة فى فوتوكوبى
وتدور أحداث الفيلم حول "محمود"، فى أواخر الخمسينيات من عمره، صاحب مكتبة لتصوير المستندات فى حى العباسية، حيث يرى أن مهنته والعالم الذى يعيش فيه يتلاشى تدريجيا، حتى أنه لا يستطيع التكيف مع التغييرات من حوله أو جيرانه، وفى أحد الأيام يجد موضوعا عن الديناصورات، ليبدأ رحلة من الشغف والبحث عن أسباب انقراضها، ليدفعه هوسه بالديناصورات لإعادة اكتشاف المعنى الحقيقى للحياة والحب والصداقة والأبوة.
وكان الفيلم قد حصد عددا من الجوائز منها "نجمة الجونة الذهبية لأفضل فيلم عربى طويل" فى الدورة الأولى من المهرجان، العام الماضى، وفاز بجائزة "أفضل فيلم روائى طويل" فى مهرجان "طرابلس" بلبنان، وحصل على أكثر من جائزة فى مهرجان المركز الكاثوليكى وجمعية الفيلم، إضافة إلى جائزة أفضل سيناريو من مهرجان "وهران" الدولى للفيلم العربى.
الفيلم بطولة محمود حميدة وشيرين رضا، تأليف هيثم دبور وإخراج تامر عشرى.