خالد الجندى
وأضاف الجندى، فى برنامج "حدوتة فقهية"، على الراديو 9090، أن التستر شرط لأداء الحاجة، مشيرًا إلى وجود بعض التساهل من جانب الشباب فى قضاء حاجاتهم فى الشارع، ما يكشف عدم وجود حياء وهو عكس ما أمرنا به الدين الإسلامى.
وأوضح أن من آداب قضاء الحاجة أيضًا عدم الكلام أثناء قضاء الحاجة فى الحمام، حتى لو عبر الهاتف، مؤكدًا أن الرسول، صلى الله عليه وسلم، نهى عن حديث الشخصين أثناء قضائهما الحاجة والتستر عن بعضها.
وتابع الجندى، أن على المسلم عدم دخول الحمام ومعه شئ مُحرم، مثل المصحف على سبيل المثال، مستشهدًا بالرسول عندما كان يترك خاتمه قبل دخول الخلاء، لأنه مكتوب عليه محمد رسول الله.
وأضاف أن من آداب قضاء الحاجة تجنب الأماكن التى تعتبر مسلكًا للناس نحو أعمالهم ومصالحهم، والابتعاد عن وجهة القبلة، وأكد: "يجب علينا أن نذكر الله قبل دخول الحمام ونسأله المغفرة بعد الخروج من الحمام، وتقديم الرجل اليسرى عند دخول الخلاء".
ولفت الجندى إلى أن الأخلاقيات جزء مهم من سنن النبى، صلى الله عليه وسلم، فالعبادات لها آداب ويؤخذ عليها الشخص أجر لاتباع سنن الرسول، فالشفاعة ستكون لمن يتبع النبى، والملائكة سيبعدون البعض عن الشرب من نهر النبى يوم القيامة، بسبب بعدهم عن سنن وأخلاقيات الدين.
وأشار إلى أن كل شخص يجب عليه أن ينصح غيره بسنن الرسول، حتى لو كان غير قادر على اتباعها لعذرًا ما، مؤكدًا أن الوضوء واجب على كل مُكلف إذ أراد الصلاة وهو محدث، ولا تُقبل صلاة أحد إلا بالوضوء.