أمجد ناصر
ونعت وزارة الثقافة الأردنية الشاعر الكبير الذى بدأ رحلته مع الكتابة قبل نحو أربعين عاماً من عمان، وتنقل ما بين بيروت، وقبرص، وصولاً إلى لندن التى استقر بها فى سنواته الأخيرة، بعد محطات من الهجرة التى حملت معها محطات فى الكتابة فى الشعر والسرد، تشعبت بين كتابة عن أمكنة، وعن أدب الرحلة، والرواية.
يشار إلى أن الشاعر الراحل حاصل على جائزة الدولة التقديرية فى الآداب، ووسام الإبداع والثقافة والفنون الذى منحه إياه الرئيس الفلسطيني محمود عباس تقديراً لدوره فى اغناء الثقافة العربية، وتحديداً الأردنية والفلسطينية.
كما أصدر عبر مسيرة إبداعية وصلت إلى 40 عاماً عدداً من الدواوين من بينها "مملكة آدم"، "مديح لمقهى آخر"، و"بيروت" و"منذ جلعاد كان يصعد الجبل"، و"سُرَّ من رآك"، و"حياة كسرد متقطع".
وولد ناصر فى الرمثا عام 1955، ودرَسَ العلوم السياسية فى اليمن، وعمل فى الصحافة العربية فى بيروت وقبرص، وساهم فى تأسيس صحيفة "القدس العربى" سنة 1987 فى لندن التى أقام فيها، وتولّى إدارة التحرير والإشراف على القسم الثقافى فى الصحيفة منذ 1989.
وفي عام 2006 نال جائزة محمّد الماغوط للشعر من وزارة الثقافة السورية، وتُرجم عدداً من أعماله الأدبية إلى اللغات الفرنسية والإيطالية والإسبانية والألمانية والهولندية والإنجليزية.
وفاجأ الشاعر الأردنى أمجد ناصر متابعيه وقراءه على موقع فيسبوك بتدوينة مؤثرة تحمل عنوان "راية بيضاء"، يوجز فيها فحوى آخر زيارته إلى طبيبه فى لندن حيث تم إبلاغه أن العلاج فشل أمام السرطان.