البث المباشر الراديو 9090
فيلم قلب الأسد
رفضت اللجنة المنظمة لمهرجان أوسكار السينمائى الدولى الفيلم النيجيرى "قلب الأسد"، لتطيح بذلك بآمال صناعة السينما النيجيرية، التى بات عليها أن تنتظر فترة من الزمن لكى تحقق حلم الظهور الدولى الأول لها والترشح لجائزة "أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة".

فقد قررت لجان التقييم فى الأكاديمية رفض فيلم "قلب الأسد" النيجيرى لأنه لم يستوف معايير الانضمام فى فئة الأفلام الدولية المرشحة لجائزة أوسكار، حسب اللجنة، نظرا لأن حوار الفيلم الذى أخرجته وقامت ببطولته الفنانة النيجيرية الشهيرة، جينفييف نناجى، التى يطلق عليها مواطنوها جوليا روبرتس نيجيريا، غلبت عليه اللغة الإنجليزية التى استأثرت بمعظم سيناريو الفيلم الذى تبلغ مدة عرضه 95 دقيقة، باستثناء 12 دقيقة جاءت بلغة الـ"إيجبو"، وهى من اللغات المحلية الرئيسية المنتشرة فى نيجيريا.

وعلقت إدارة المهرجان على قرارها قائلة "فى أبريل 2019، أعلنا تغيير فئة الأفلام الناطقة بلغة أجنبية إلى مسمى فيلم الملمح الدولي، وشددنا أيضاً على أن القواعد الخاصة بتلك الفئة جرى تغييرها.

ودافعت الفنانة نناجى عن أسباب هيمنة اللغة الإنجليزية على حوار الفيلم بقولها "إنها تشكل جسراً" بين أكثر من 500 لغة يتحدث بها المواطنون فى نيجيريا.

وتتناول أحداث الفيلم المعاناة التى تتعرض لها امرأة تسعى للحفاظ على شركة والدها وإنقاذها من الإفلاس فى عالم يسيطر عليه الرجال.

لم يكن "قلب الأسد" النيجيرى هو الفيلم الوحيد الذى استبعدته لجان الأوسكار لهيمنة اللغة الإنجليزية على حواره، فقد استبعدت الأكاديمية فيلم "يوتوبيا" الأفغانى فى عام 2015، و"زيارة الفريق" الإسرائيلى فى عام 2007، للأسباب نفسها.

قلب الأسد هو الفيلم الأول الذى تدعمه وتنتجه شركة "نيتفليكس" العالمية لمدينة صناعة السينما النيجيرية "نوليوود"، وأثناء عرضه على منصاتها، عرض الفيلم فى دور العرض المحلية، حتى يلبى متطلبات ترشحه لنيل جائزة الأوسكار التى تؤكد ضرورة عرض الفيلم لسبعة أيام متتالية على الأقل فى دور عرض سينمائية.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز