مروى
مروى تؤكد أنها لا تكرر أدوارها بل استفادت هذه المرة لتقدم رؤية مغايرة لما قدمته من قبل لهذه الشخصية، فى العمل السابق كانت الشخصية إطارها كوميدى بحت، أما دورها فى المسرحية الجديدة فهى شخصية جادة تواجه مشكلات تم استحداثها فى المجتمع من خلال التطور التكنولوجى وتأثيره على سلوك الناس، أما الكوميديا فهى نابعة من الموقف والسخرية منه، لذا ترى مروى أنها تقدم جديدا تراهن عليه بكل أدواتها الفنية خاصة أنها تقف أمام فنانين كبار ومخضرمين مثل الفنان علاء مرسى والفنان أحمد سلامة تحت قيادة المخرج الذى أعاد بريقها إلى الأعمال المسرحية حسام الدين صلاح الذى ربح رهانه من قبل.
مروى أشارت إلى سعادتها البالغة باختيار المخرج حسام الدين صلاح لها فى هذا الدور وأنها وافقت على ترشيحه لثقتها الكبيرة فى قدرته على استكشاف مساحات فنية جديدة لديها وتوظيفها جيدا لصالح العمل الدرامى، ودرايته الواسعة بعمق وكتابة الموضوع وأهميته وتوصيل الرسالة فى نفس الوقت بما يلائم الجمهور وطبيعته واحتياجاته الحقيقية بعيدا عن السطحية، فهو مخرج له رؤيته تجاه الموضوعات الفنية وعلاقتها بظواهر المجتمع.

"وردة".. هى بنت البلد الجدعة التى تساند شريك حياتها وتقف خلفه بجدية تامة وهى فى نفس الوقت لا ينقصها الدلال وخفة الدم، وتتفرد بأسلوبها حفاظا على كرامتها وكبريائها، هكذا وصفت مروى دورها فى المسرحية التى تقدم خلالها استعراضا وأغنية باللهجة الصعيدية وهو الأمر الذى تعتبره ليس غريبا عنها حيث اعتادت على تقديم الأغنيات التراثية العربية سواء اللبنانية أو المصرية منها البدوية والجبلية والصعيدية.
المسرحية تأليف أيمن العوضى وبطولة مروى اللبنانية وعلاء مرسى وأحمد سلامة وبرلنتى فؤاد والماسة منى السعيد، سمسم شهاب، جمال عبدالحميد، أحمد زهران، مصطفى إمام، ديكور أحمد عبد العزيز والألحان صالح أبو الدهب والاستعراضات ياسر يانى، إنتاج شركة جيبارة.
تتناول أحداث المسرحية ما يواجهه المجتمع حاليا منها حروب الجيل الرابع التى تهدف إلى زعزعة استقرار البلاد والتشكيك فى مؤسساتها الوطنية الكبرى وتعتمد على وسائل الاتصال الحديثة ونشر الشائعات وتحطيم ثقة الناس فى بعضها وقياداتها، ولمواجهة مثل هذه الظواهر يجب زيادة جرعات الوعى والتنوير لمجتمعنا وتكاتف القوى الناعمة وهى الفنون بأنواعها مع الإعلام المستنير الهادف.