عماد أبو صالح
وذكرت اللجنة المانحة للجائزة، أن القصيدة الحرّة للشاعر عماد أبوصالح قد أخذت إيقاعها الخاص، لغة وموسيقى وبساطة، كتعبير عن ذائقة جديدة، ذائقة معبّرة عن دقائق الحياة اليومية، مبيّنة لنا المصائر البشرية وهى تهتزّ معلقة، بصوت خافت أقرب إلى الصمت أو التلاشي.
أضافت، أنها قصيدة مترفعة عن السائد فى لغة الشعر اليوم، وفى إطلالة تذكّرنا بإطلالة محمد الماغوط فى نهاية الخمسينيات من القرن الماضى، مبتعدًا عن طلب الشهرة والانتشار، مكتفيًا بالظلّ الذى يقيه شمس الظهيرة، وأيضاً متجنّباً قدر المستطاع، كلّ ما يمتّ إلى القضايا الكبرى، فشعرهُ هو شعر الاهتمامات الصغيرة والتى هى مكوّن حياة الفرد اليوم وفى كلّ وقت.
وكانت الجائزة قد مُنحت فى دورتها الأولى للعام 2018 للشاعر والمترجم المغربى مبارك وساط؛ وإلى الشاعر والمترجم التونسى آدم فتحى فى دورتها للعام 2019.
ويتزامن إعلان الجائزة السنوى مع ذكرى رحيل سركون بولص فى 22 أكتوبر2007، فى استذكار احتفالى لهذا الشاعر والمترجم العراقى الكبير.
وسيقام حفل الجائزة هذا العام خلال معرض القاهرة الدولى للكتاب وبالتعاون مع مكتبة تنمية المصرية.
وتبلغ قيمة الجائزة لهذا العام 3000 دولار.
يذكر، أن عماد أبو صالح ولد فى إحدى قرى المنصورة ، فى 18 ديسمبر 1967، ويعيش فى القاهرة ويعمل فى صحيفة الوفد منذ سبتمبر 1991، وصدر له فى طبعات خاصة ومحدودة المجموعات الشعرية: "أمور منتهية أصلاً، 1995؛ كلب ينبح ليقتل الوقت،1996، عجوز تؤلمه الضحكات، 1997؛ أنا خائف، 1998؛ قبور واسعة، 1999؛ مهندس العالم، 2002؛ جمال كافر، 2005؛ كان نائماً حين قامت الثورة، 2015".
كما ترجمت بعض أعماله إلى العديد من اللغات مثل الاسبانية، الانكليزية، الألمانية، الفارسية، الكردية وغيرها من اللغات.