هند رستم

كان أول مشهد تتحدث فيه هند رستم، هو"الستات مايعرفوش يكدبوا" مع إسماعيل ياسين، شادية، وشكرى سرحان عام 1954.
قبل ذلك لم تكن مارلين مونرو الشرق كما أطلق عليها النقاد، تتحدث بأى كلمات فى أعمالها، وعرفت بالكومبارس الصامت بعد تقديمها دور الفتاة التى تركب الخيل فى الفيلم الشهير "غزل البنات".

قبل غزل البنات ظهرت هند رستم فى عدد من الأفلام منها نرجس، وحب وجنون، ولم يظهر صوتها المميز فى أى منهم.
شاركت عام 1947 فى فيلم أزهار وأشواك بجملة واحدة كانت كفيلة بأن يقع فى حبها المخرج حسن رضا، الذى أعجب بأنوثتها ورقتها وتزوج منها فأنجبت ابنتها الوحيدة بسنت.

ظلت هند رستم مجرد وجها جميلا يستخدم لجذب الجمهور برقصات الدلع وجمل الإغراء، حتى نجاح فيلم ابن حميدو، الذى كان نقلة تاريخية فى مشوارها، وأصبحت النجمة المفضلة للجميع فى الأعوام التالية.