أبو بكر الرازى
اسمه بالكامل هو أبو بكر محمد ابن زكريا الرازى، وُلد فى بلاد فارس 26 أغسطس عام 865 م "251 هجرية"، وهو أحد أهم علماء العرب والمسلمين فى العصر الذهبى للدولة الإسلامية، وكانت له مؤلفات وأبحاث فى كثير من مجالات الطب والكيمياء والفلسفة والفيزياء.

مقولات عن الرازى
وأُطلق على الرازى العديد من الألفاظ فى الأوساط العلمية على مدى قرون، فقيل عنه إنه "طبيب العرب الأول" و"أعظم الأطباء الذين أنجبتهم الأمم الإسلامية"، و"أحد أطباء العصور الوسطى" و"أحد أعظم الأطباء فى تاريخ البشرية".
وهاجم الرازى الكثير من الأشخاص الذين ينتحلون صفة الأطباء فى القرى ويبيعون الوهم للمرضى، كما أنه حذر من أنه حتى الأطباء لا يعرفون إجابات عن بعض المشاكل الطبية ولا يستطيعون شفاء كل الأمراض.

صناعة الرازى للدواء
كان الرازى يصنع الأدوية من تركيبات طبيعية أو كيميائية لعلاج مرضاه بطريقته فقد كان أول من قدم لاستخدام مراهم الزئبق وتأثيرها على تطوير الجهاز المناعى والدفاع عن الجسم والتى تستخدمها الصيدليات حتى الآن وكان من دعاة استخدام الأدوية الطبيعة فكلما كان الدواء مفرد كان أفضل من الدواء المركب.
واكتشف بعض العمليات الكيميائية ذات العلاقة بالفصل والتنقية، كالترشيح، والتقطير، واخترع الفتيلة المستخدمة عند إجراء العمليات الجراحية، واخترع أداة لغرض قياس الوزن النوعى للسوائل، واستخدم السكريات المتخمرة لتحضير الكحول، وأبدى اهتماماً فى عمليّة تشريح جسم الإنسان، وأسّس علم الإسعافات الأولية التى تقدّم فى حالات الحوادث.
وفاة الرازى
وتوفى الرازى فى 19 نوفمبر عام 925م، بمسقط رأسه بقرية بالرى، بعد أن تجاوز الثمانين من العمر، ومن كتبه الحاوى والطب المنصورى، وأوجاع الأسنان، وكتاب عن الكبد، والقلب وأمراضه، وطبيعة الأطباء.