صبرى فواز
يطلق عليه محبوه «مولانا التمثيل»، لقدرته على التقمص وتقديم الأدوار المعقدة بطريقة بسيطة.
بدأ صبرى فواز مشواره منذ نهاية الثمانينات على خشبة المسرح التى مازال يخرج لها أعمالا حتى اليوم، لكن شهرته الحقيقة بدأت مع مسلسل الوسية عام 1990.
تاريخ صبرى فواز ملىء بالأعمال المحفورة فى ذاكرة المشاهدين، ويعتبرونها من زمن الفن الراقى على رأسها مسلسل امرأة من زمن الحب، أوراق مصرية، خالتى صفية والدير.
قدم صبرى فواز شخصية الملحن بليغ حمدى فى عملين مختلفين أولهما كان مسلسل أم كلثوم عام 1999، ثم فيلم حليم عام 2006.

الأفلام فى تاريخ صبرى فواز ليست متعددة لكن اختياراته لها قيمة عالية منها فيلم أيام السادات، دم الغزال، دكان شحاته، إبراهيم الأبيض، مولانا.
يعيش صبرى فواز حاليا حالة من الانتعاش الفنى ويشارك فى العديد من الأعمال المتتالية منها مسلسل إسود فاتح وإلا أنا حكاية بنات موسى، مملكة إبليس، وانضم لفريق مسلسل موسى لرمضان المقبل.
الحياة الفنية الناجحة لصبرى فواز، لا تخلو من النزاعات والتصريحات التى تسبب الجدل، من أبرزها كان إعلانها عدم إعجابه بالفنان محمد صبحى على المستوى الشخصى والمهنى، حيث أكد صبرى فواز، فى تصريحات تليفزيونية له، عدم رغبته فى التعامل معه بدون أسباب أو خلافات واضحة بينهما.