البث المباشر الراديو 9090
الدكتور نظير عياد ـ أمين مجمع البحوث الإسلامية
أكد الدكتور نظير عياد، أمين عام مجمع البحوث الإسلامية، أن الأزهر حريص على الإخاء والبناء الإنسانى ‏المشترك، ويبذل المزيد من الجهود داخليًا وخارجيًا لترسيخ أسس الحوار والتعايش السلمى.

جاء ذلك خلال لقاء عياد، اليوم الثلاثاء، وفدًا من الإعلاميين السودانيين، بمقر مشيخة الأزهر، للوقوف على جهود الأزهر الداخلية والخارجية ‏ودوره فى نشر الوسطية فى كل ربوع العالم.‏

وأشار أمين عام مجمع البحوث الإسلامية إلى ‏أن الأزهر يستقبل ما يقرب من 35 ألف وافد من أكثر من 100 دولة حول العالم، مع وجود ‏مبعوثين أزاهرة فى مختلف دول العالم، خصوصًا فى قارة إفريقيا، ينشرون المنهج الأزهرى ‏ويعلمون شعوب العالم تعاليم الإسلام الوسطى.‏

وأوضح أن الأزهر نظم خلال الفترة الماضية الكثير من المؤتمرات والندوات التى ‏تهدف إلى تجديد الخطاب الدينى، والتى كان آخرها "مؤتمر الأزهر العالمى لتجديد الفكر ‏والعلوم الإسلامية" والذى تناول الكثير من القضايا الشائكة ووضع التوصيات والحلول ‏المناسبة لها.

ولفت عياد إلى أن للأزهر خطوات عملية فى ترسيخ ثقافة العيش المشترك، ‏على رأسها إنشاء بيت العائلة المصرية، وتوقيع وثيقة الأخوة الإنسانية، وإرسال قوافل السلام لدول العالم ‏بهدف نشر السلم المجتمعى وتحقيق الأمن الإنسانى.

ونوه إلى أن الأزهر أنشأ مركزًا للرصد والفتوى ‏الإلكترونية، ليكون عين الأزهر الناظرة على العالم، لرصد كل ما يبث من أفكار خاطئة ‏وهدامة عبر مختلف المنصات الإلكترونية، والرد على كل الفتاوى وتصحيح المفاهيم ‏الخاطئة بأكثر من 13 لغة.‏

وألمح عياد إلى دور الأزهر فى الرد على حملات الإساءة للنبى صلى الله عليه وسلم الأزهر، مشيرًا إلى أنه كان حاسمًا فى ‏الرد على تلك الحملات عبر إصدار بيان من مجمع البحوث الإسلامية لرفض تلك الإساءة ‏بكل أشكالها، وإطلاق عدد من الحملات الإلكترونية للتعريف بالنبى الكريم، ومنها "بالنبى ‏نقتدى" وغيرها من الحملات.

وأكد أن الأزهر يعمل على رفع كفاءة الدعاة والوعاظ، ‏وتزويدهم بكافة المهارات اللازمة للتعامل مع مختلف الشرائح من الشباب على أرض الواقع ‏وعبر منصات التواصل الاجتماعى.‏

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً