بحيرة البردويل
ويوضح الفيديوجراف التالى أبرز المعلومات عن بحيرة البردويل:
وكان الرئيس عبد الفتاح السيسى، أكد على الأهمية التى توليها الدولة تجاه المشروع القومى للتنمية الشاملة لبحيرة البردويل، فى إطار المخطط العام للدولة الهادف لتطوير جميع البحيرات المصرية واستعادة وضعها الطبيعى السابق.
وأشار السيسى إلى أهمية تكامل تطوير بحيرة البردويل مع استراتيجية تنمية سيناء، ولما لهذا لتطوير من مردود بيئى واقتصادى واجتماعى وغذائى بزيادة إنتاج الثروة السمكية بها، فضلاً عن توفير فرص العمل المباشرة وغير مباشرة.
جاء ذلك خلال لقاء الرئيس السيسى، منذ أيام، مع لوك لويس، الرئيس التنفيذى لشركة "ديمى" البلجيكية لأعمال التكريك، وعدد من كبار المسئولين بالشركة، بحضور الدكتور مصطفى مدبولى، رئيس مجلس الوزراء، والسيد القصير وزير الزراعة واستصلاح الأراضى، والفريق أحمد خالد، قائد القوات البحرية.
وتصنف بحيرة البردويل كـ ثانى أكبر بحيرات مصر بعد بحيرة المنزلة، وقبل بحيرة البرلس، حيث تبغ مساحتها 165 ألف فدان، وتقع فى محافظة شمال سيناء، وتعد أنقى بحيرات العالم بعدم وصول التلوث إليها.
ويبلغ طول بحيرة البردويل ككل نحو 130 كيلو متر وتتصل بالبحر بفتحة أو بوغاز اتساعه نحو 100 متر وفى الشتاء تؤلف البحيرة بكاملها مسطحاً مائياً واحدا، ثم تنحسر عن قطاعها الشرقى صيفا لتتضح الزرانيق عن البردويل مؤقتا.
كما تعد بحيرة البردويل إحدى أهم مصادر الثروة السمكية فى مصر، حيث يبلغ متوسط الإنتاج 2600 طن فى العام.
ويواجه الصيادون مشكلة حديثة تهدد الثروة السمكية بالبحيرة، هى إطماء أجزاء من البحيرة ما يؤدى إلى تقلص مساحتها ونقص الإنتاج، وتم رصد ودراسة هذه الظاهرة علميا لحلها والوقوف على مطالب الصيادين.