القطة الألمانية كفاركى
وبحسب وسائل إعلام ألمانية، يتجه حاليًا سكان بلدة ديمين الألمانية التابعة لولاية مكلنبورج فوربومرن لانتخاب رئيس جديد للبلدة، إلا أن أحد المرشحين كان القطة «كفاركى»، التى لم تتجاوز 6 سنوات من العمر، والتى جاء رفض ترشحها لأسباب رسمية.
وقالت السلطات فى مكلنبورج فوربومرن، التى كانت ذات يوم جزءًا من الرابطة الهانزية، إن الوثائق المطلوبة لترشيح القطة لمنصب الرئيس الجديد للبلدة غير مكتملة، إذ ينقصها توقيع القطة على الأوراق ومستندات الترشح، إضافة إلى أنها لم تبلغ السن القانونى المطلوب للترشح للمنصب، 18 عامًا، كما أنها لا تمتلك الجنسية الألمانية، ولا يمكن أن تحصل عليها.
ولم يعد الأمر غريبًا على حكومات الغرب، إذ أعلنت السلطات الروسية فى وقت سابق تعيين قط روسى "نائب وزير"، عندما أنقذه عامل فى منشأة روسية لفرز النفايات من الموت الوشيك، ليحظى القط بعدها بالمنصب الشرفى الكبير.

وأظهر مقطع فيديو التقطته كاميرات المراقبة فى مصنع بمدينة أوليانوفسك، جنوب شرق موسكو، العامل ميخائيل توكاش وهو يلتقط كيسا بلاستيكيا من سير متحرك، ويفتحه ليكتشف بداخله قطا ذكرا، حسبما ذكرت وكالة رويترز.
أما فى بريطانيا، فقد تم تبنى القط "لارى" من مأوى باترسى للحيوانات، لمهارته فى صيد الفئران، وهو ما منحه لقب "رئيس الفئران".
ويقول موقع الحكومة البريطانية الرسمى "يورو نيوز"، إن دبلوماسية القوة الناعمة التى ينتهجها "لارى" استحوذت على قلوب الشعب البريطانى العظيم"، وهو ما خلق علاقة خاصة بينه وبين الصحفيين الذين يحررون أخبار الحكومة البريطانية.
وذاع سيط لارى، إبان رئاسة ديفيد كاميرون للوزراء، حين ظهرت إشاعات تقول إن رئيس الحكومة آنذاك لم يكن سعيداً بجهود القط فى صيد الفئران، ورد وقتها كاميرون على تلك المزاعم بنشر صورة له بصحبة لارى.
وعن شهرة لارى وأهميته بالنسبة لرئاسة الوزراء البريطانية، يقول المؤرخ أنتونى سيلدون، إن وجود مثل تلك الحيوانات الأليفة يساعد فى جهود العلاقات العامة الخاصة بالحكومة، و"تساعد على إضفاء الطابع الإنسانى لرئيس الوزراء، كما يمكنها أن تؤدى دور الإلهاء عن الأزمات السياسية وخاصة وسط أمة تعشق الحيوانات مثل بريطانيا".