البث المباشر الراديو 9090
جبل جليدى
انفصل جبل جليدى ضخم يوازى حجم باريس أو لندن، من أنتاركتيكا قرب محطة بحوث بريطانية كانت تحذر منذ وقت طويل من أحداث مشابهة فى المنطقة، على ما أعلن علماء بريطانيون، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية.

وبحسب "الشرق الأوسط"، قد انفصلت كتلة الجليد الممتدة على مساحة تقرب من 1.270 كيلومترا مربعا، عن بقية الطوف الجليدى أمس (الجمعة)، وفق بيانات جمعتها أدوات بريطانية موضوعة قرب المحطة.

وقالت هيئة "بريتيش أنتركتيك سورفى" (بى إيه إس) البريطانية للبحوث بشأن المناطق القطبية إن الحادثة لم تشكل خطرا على حياة أى شخص، إذ إن الأشخاص الـ12 الذين كانوا فى محطة "هالى 7" الواقعة على مسافة أقل من عشرين كيلومترا من مكان الانفساخ، كانوا قد أبعدوا من المنطقة جواً منتصف الشهر الجارى.

وأوضحت مديرة الهيئة جاين فرانسس قائلة: "فرقنا محضرة منذ سنوات لانفصال جبل جليدى عن منصة برونت الجليدى"، فيما تراقب الفرق العاملة "يوميا" وضع التفسخات بفضل "شبكة آلية لأدوات عالية دقة عاملة بنظام التموضع العالمى (جى بى إس) حول المحطة".

وأتاحت هذه البيانات إثر إرسالها للتحليل فى جامعة كامبريدج، بتوجيه إنذار أمس فى غياب أى شخص فى المكان.

ووصف مدير العمليات فى هيئة "بى إيه إس" سايمن غارود هذا القرار بأنه "حكيم"، قائلا :"عملنا يقوم حاليا على الإشراف عن كثب على الوضع وتقويم أى أثر محتمل لهذا الانفصال على ما تبقى من منصة الجليد".

ولفتت فرانسس إلى وجود سيناريوهات عدة ممكنة للأشهر المقبلة، وتتمثل "إما بابتعاد الجبل الجليدى أو سقوطه وبقائه" فى نقطة مجاورة.

ولن تعود الفرق إلى المكان قريبا إذ ستبقى المحطة مغلقة خلال الفترة المتبقية من الشتاء القطبى.

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز