جبل جليدى عائم
وبدأ الجبل الجليدى مغامرة مدتها ثلاث سنوات ونصف منذ 2017، عندما انفصل عن شبه جزيرة أنتاركتيكا، واجتاز ما يقارب 2500 ميل عبر المحيط الجنوبى، ليغطى مساحة ربع مساحة ويلز، وطاف فى المياه الدافئة وكان يهدد جزيرة جورجيا الجنوبية، وهى ملاذ مهم لطيور البطريق والفقمة وغيرها من الحيوانات البرية
وقالت وكالة الفضاء الأوروبية فى بيان، وفقا لموقع سى نت المتخصص فى علوم البحار، إن الجبل الجليدى "أطلق 152 مليار طن من المياه العذبة بالقرب من الجزيرة، ما قد يكون له تأثير عميق على الحياة البحرية للجزيرة". وهذا يصل إلى نحو 168 مليار طن.
ويستخدم الخبراء صور الأقمار الصناعية لتتبع الجبل الجليدى الضخم A68A، منذ أن انطلق من الجرف الجليدى Larsen-C فى القارة القطبية الجنوبية فى يوليو 2017، وذاب A68A على مدى ثلاثة أشهر فى عامى 2020 و2021، وفقا للعلماء، الذين قالوا إن هذا بدأ عندما دخل البحار حول جزيرة جنوب أنتاركتيكا فى جنوب جورجيا.
وعندما انفصل لأول مرة من الجرف الجليدى، كان أكبر جبل جليدى على الأرض، وتصدر عناوين الصحف فى جميع أنحاء العالم خلال عيد الميلاد فى 2020 بعد الاقتراب المقلق من جورجيا الجنوبية، ما أثار مخاوف من أنه قد يضر بالنظام البيئى الهش.