وزير شؤون المجالس النيابية يتفقد مقر الوزارة بالعاصمة الإدارية
وتأتى الزيارة فى إطار استعدادات الحكومة للانتقال الفعلى للعاصمة الإدارية الجديدة.
واستمع الوزير إلى شرح من المسئولين حول الأعمال التى تم الانتهاء من تنفيذها بمقر الوزارة، كما قام بتفقد مكونات مبنى الوزارة ومراحل التجهيز والأعمال الإنشائية التى تمت به ومنافذ الدخول والخروج وأماكن تواجد العاملين بالوزارة وتقسيم الإدارات بمقر الوزارة وما تم تنفيذه بالمبنى من بنية تحتية تكنولوجية.




وفى ختام الزيارة صرح الوزير بأن ما يجرى على أرض مصر الآن من مشروعات، إنما هو فى حقيقته نقلة حضارية غير مسبوقة وأن القيادة السياسية فى مصر، قد تحدت كل الصعاب وواجهت كل المشاكل التى تركت لسنوات دون حلول وأن جموع الشعب المصرى تنتظر افتتاح العاصمة الإدارية الجديدة إذ أن هذا المشروع العملاق هو حلم طال انتظاره، وأن أدق وصف له هو ما صرح به الرئيس عبد الفتاح السيسى بأنه الجمهورية الجديدة.
وتابع أن البيئة الرقمية والإدارة الإلكترونية هما الخيار الأمثل لخلق المجتمع المعلوماتى، الذى يستطيع العبور إلى المستقبل بدروع العلم والمعرفة، وأنه يجب أن يفخر كل مصرى بأن مصر استطاعت تحقيق هذا الحلم فى ظل ظروف عصيبة وتراجع اقتصادى على مستوى العالم أجمع، وفى ظل جائحة فيروسية غير مسبوقة ، ولولا قوة مصر قيادةً وشعباً لم تكن تستطيع تحقيق ذلك.
وتابع أن الدور العظيم للقوات المسلحة المصرية فى هذا المجال لا يمكن إغفاله ودونه ما تحقق هذا الحلم، ورغم كل الجبهات التى تدافع عنها قواتنا المسلحة إلا أنها إستطاعت أن تسبق الزمن وأن تدير منظومة التطوير والبناء بمنتهى الإلتزام والدقة والحسم.
وبين أنه لا يمكن أيضاً إغفال الدور الذى يقوم به رئيس الوزراء ومعاونيه فى متابعة كل كبيرة وصغيرة فى هذا الحدث وإصداره التعليمات الدقيقة لكل الوزارات لاتباع المنهجية التى وضعتها رئاسة الوزراء والتى تم تنفيذها من كافة وزارات وجهات الدولة.
واختتم الوزير تصريحاته عقب الزيارة بأن ما يقدم الآن من تضحيات سيجنى ثماره الأجيال القادمة من شعب مصر.