هيئة المحكمة
تعود الواقعة إلى وجود خلافات بين الشقيقين المقيمين بذات المسكن ببيت العائلة لقيام المتهم بتربية الكلاب واعتراض المجنى عليه وزوجته على ذلك، حيث إن الكلب دائم التعرض لهما فى أثناء النزول والصعود على درج العقار وطلب المجنى عليه من شقيقه المتهم أكثر من مرة إيجاد مكان آخر للكلب أو أبعاده عن المنزل، ولكن دون جدوى.
وفى يوم الواقعة حدثت مشادة بين المجنى عليه والمتهم بسبب ذات الموضوع واشتبك الاثنين على إثر ذلك، وعقب فض المشاجرة بين المجنى عليه والمتهم وانصراف الطرفين، قام الأخير بإعداد سلاح أبيض (مطواة قرن غزال) واتجه إلى مسكن المجنى عليه وما أن ظفر به حتى قام بالتعدى عليه بالضرب وطعنه عدة طعنات نافذة فأحدث به الإصابات الواردة بتقرير الطب الشرعى والتى أودت بحياته وكان ذلك أمام زوجة المجنى عليه وشقيقته على النحو المبين بالتحقيقات.
وأمام المحكمة حضر الأب المكلوم للمتهم والمجنى عليه والبالغ من العمر 80 عامًا، وقرر أن أصل الواقعة مشاجرة بين ولديه تسببت فى مقتل ابنه الأصغر والتمس من المحكمة استعمال أقصى درجات الرافة رحمة بحاله على إثر مقتل ابنه الأصغر المجنى عليه ودخول الابن الأكبر المتهم للسجن.