رواد الفضاء
وأوضح موقع "بوبيولار ساينس" العلمى المتخصص أن العلماء رصدوا أن رواد الفضاء، الذين يقضون وقتا أطول فى الفضاء، معرضين للإصابة بتقلص ملحوظ فى قلوبهم.
وحسب التقرير العلماء لاحظوا تقلص قلب رائد الفضاء، سكوت كيلى، بأكثر من الربع تقريبا، بعد قرابة عام قضاه فى الفضاء وعاد بعده فى مارس 2016.
وقال العلماء إن رواد الفضاء يتقلص قلبهم بنسبة 1 لكل 40 أونصة فى الأسبوع الواحد خلال تواجدهم فى الفضاء.
كما لاحظ العلماء أيضا أن قلب رواد الفضاء بعد عودتهم إلى الأرض، يصبح غير قادر على ضخ الدماء والأكسجين، بنفس الجودة التى كان عليها قبل صعودهم إلى الفضاء.
وقال بنجامين ليفين، المؤلف الرئيسى للدراسة، وأستاذ الطب الباطنى فى جامعة تكساس الأمريكية: "بالفعل قلبه لم يصبح مختلا وظيفيا، ولم يتم تقليل السعة الزائدة إلى مستوى حرج، لكن قلبه تقلص وانكمش وضمر بشكل ملحوظ، خلال سفره إلى الفضاء".
ورصد العلماء كذلك، أن البطين الأيسر للقلب (الحجرة الأكثر أهمية فى ضخ الدم الغنى بالأكسجين إلى باقى الجسم) انخفض بنسبة تقدر بست أونصات لكل خمس أونصات، وهو ما يقلل مستوى اللياقة البدنية لهم ويجعلهم أقل نشاطا على الأرض، وربما أكثر عرضة للإصابة بالأزمات القلبية.
وقد يشكل هذا الأمر خطرا على رحلات السفر إلى الفضاء فى المستقبل، وخاصة إذا تم تخطيط بعثات فضائية إلى المريخ تستغرق سنوات طويلة.