حادث التدافع فى إسرائيل
ووقعت المأساة أثناء زيارة حج سنوية يجريها الإسرائيليون إلى قبر الحاخام شمعون بار يوحاى، على جبل ميرون "الجرمق"، الواقع على مقربة من مدينة صفد.
ووصف المسؤولون الإسرائيليون الحادث بأنه واحدًا من أفظع الكوارث فى تاريخ الدولة العبرية، وأعلن رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو الأحد يوم حداد وطنى، حسبما نقلت "فرانس برس".
وبدأت عائلات الضحايا منذ أمس الجمعة، فى دفن قتلاها الذين سقطوا الليلة السابقة، بينما تستأنف اليوم عمليات التعرف على بقية الضحايا والجنازات بعد انتهاء عطلة السبت.
وفى بيان لها، قالت وزارة الصحة الإسرائيلية: "تم التعرّف على جثث 32 من ضحايا كارثة ميرون"، مضيفة أنه تم نقل 22 جثة من معهد الطب الشرعى لدفنها.
وأضاف البيان، أنه "بسبب الدخول فى يوم السبت ـ الراحة الأسبوعية اليهودية ـ وبأمر من الحاخام الأكبر لإسرائيل، لا يمكن مواصلة عملية، تحديد الهوية وكذلك الدفن المحظور فى يوم السبت"، لافتة إلى أنه سيتم استئناف ذلك بعد نهاية يوم السبت، أى فى المساء.
وبحسب الوكالة، تتم عملية التعرف على الجثث عبر عدة مراحل، وتشمل بصمات الأصابع وتحليل الحمض النووى والأسنان.
وقال مدير معهد "أبو كبير" للطب الشرعى فى تل أبيب، الدكتور تشين كوجل: "نعمل بجد ولكن يتوجب فهم أنها عملية معقدة وحساسة"، مضيفًا أنه من الضرورى التصرف بمسؤولية لتجنب الأخطاء.