محمد ولد عبد العزيز - رئيس موريتانيا
وأكدت الإدارة العامة للأمن – فى بيان مساء الأحد – أن الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز متهم بالتسبب فى حوادث سير متكررة لاستفزاز أفراد الأمن الذين يراقبونه بموجب خضوعه للرقابة القضائية.
وأضافت أنها لضمان تطبيق هذا القرار القضائى تم تكليف عناصر أمنية يرتدون زيا مدنيا بالتواجد بالقرب من منزل المتهم، والتأكد من تقيده بحيثيات القرار السابق.
وقالت إدارة الأمن إن الرئيس السابق يقوم بتصرفات استفزازية منها السرعة الزائدة والتوقف فجأة فى وسط الطريق أثناء السير، وتغيير الاتجاهات بسرعة، والدخول فى طريق ضيق والعودة منه فجأة نحو الاتجاه المعاكس لمحاولة الإيقاع بأفراد المراقبة وإيذائهم.
وأشار الأمن إلى أن ولد عبد العزيز أول أمس الجمعة رافقه فريق من الشباب على متن أربع سيارات عملوا على عرقلة سير فريق المراقبة إلى أن اصطدمت إحدى تلك السيارات بسيارة فريق المراقبة بشكل متعمد، بحضور طاقم إعلامى لبث العملية على الإنترنت.
وأكدت الإدارة العامة للأمن الوطنى أنها ستقف بالمرصاد فى وجه مروجى الأخبار الكاذبة، والشائعات المغرضة، داعية الجميع إلى ضرورة احترام القانون.
واتهم القضاء الموريتانى 13 شخصا بالفساد من بينهم الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز ووضعهم تحت المراقبة القضائية المشددة ومنعهم من مغادرة العاصمة نواكشوط إلا بإذن قضائى وألزمهم بالتوقيع لدى أقرب مركز للشرطة ثلاث مرات فى الأسبوع.