البث المباشر الراديو 9090
فتاة الفستان
تسببت الطالبة حبيبة طارق زهران، المعرفة إعلاميا بـ "فتاة الفستان"، فى ضجة كبيرة، بعد منشور لها تحدثت فيه عن تعرضها للتنمر من قبل بعض المراقبين فى لجنة الامتحان بكلية الآداب فى جامعة طنطا.

وقالت حبيبة طارق فى منشور لها على موقع "فيسبوك"، إنها فوجئت عقب أدائها الامتحان يوم الثلاثاء الماضى، وأثناء خروجها من اللجنة، بقيام مسؤولى المراقبة فى اللجنة الخاصة بها وإحدى المراقبات بالتنمر عليها والسخرية منها بسبب ملابسها، رغم ارتدائها فستان طويل ومحتشم.

وتفاعل رواد مواقع التواصل الاجتماعى مع قصة حبيبة طارق "فتاة الفستان"، حيث تعاطف الجمهور مع قصة حبيبة، وعبروا عن استنكارهم لهذه الحادثة التى تدل على وجود المتسلطين، ومصدرى الأحكام، والمتدخلين فى الشؤون الخاصة للغير، مطالبين بمحاسبتهم وردعهم.

وطالبت الدكتورة عبلة الألفى، عضو لجنة الشؤون الصحية بمجلس النواب، بتغليظ العقوبة ضد التنمر بطالبة الفستان بسبب ملابسها فى لجنة امتحان بجامعة طنطا.

وقالت عبلة الألفى فى بيانها، اليوم السبت، إنها اختلف مع المراقبة جملة وتفصيلا فى قضية فستان حبيبة وسلوك المعلمة الذى يتجاوز كل الحدود فهى ليست وصية عليها وليس من حقها أن تطلب منها ارتداء زى معين مادامت الطالبة ملابسها حشمة وفى حدود الأدب، مؤكدة أن هذا الفعل تنمر وتعدى على الحريات بالإضافة إلى أن هذا ضغط نفسى شديد على نفسية الطالبة يؤدى إلى قدرتها فى تأدية الامتحان بحيادية.

وكان الدكتور محمود زكى رئيس جامعة طنطا قرر، اليوم، إحالة شكوى طالبة بالفرقة الثانية فى كلية الآداب بجامعة طنطا، وما أثارته مما تعرضت له من بعض مراقبى لجان الامتحان يوم الثلاثاء الماضى، بعد انتهاء مدة الامتحان، إلى النيابة العامة لاتخاذ ما تراه مناسبا حيالها.

وطالبت الجامعة الجميع بعدم التطرق للموضوع لحين انتهاء النيابة العامة من التحقيق واستبيان الحقائق كاملة.

وأكدت الدكتور مايا مرسى، رئيس المجلس القومى للمرأة، دعمها للفتاة، مشيرة إلى أن فرض الوصايا على الناس تعد جريمة، مشيرة إلى أن هناك قانون يحكم الجميع.

وفى تدوينة عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعى "فيسبوك": "البنت تحترم.. تلبس فستان تحترم.. تلبس حجاب تحترم.. تلبس مايوه تحترم.. تلبس بوركينى تحترم، حضرتك مالك هو حد بيعلق عليكى انت لابسة إيه؟ فرض الوصايا على الناس كدة جريمة؟ والقانون موجود".

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً