الشمبانزي
وقُتلت الغوريلا فى هجمات غير مبررة للمرة الأولى على الإطلاق فى المنتزة، وفقا لما جاء فى صحيفة "نيويورك بوست".
وأشارت لارا، الكاتبة الرئيسية فى دراسة نشرت فى دورية نيتشر، إلى أنهم لاحظوا صراخ الشمبانزى، وقالت: "اعتقدنا أننا نلاحظ لقاءا نموذجيا بين أفراد مجتمعات الشمبانزى المجاور، ولكن بعد ذلك سمعنا دقات الصدر، وهى خاصية عرض مميزة للغوريلا، وأدركنا أن الشمبانزى قد واجه مجموعة من خمسة غوريلا".
وتمكنت الغوريلا البالغة من الفرار، ولكن لم ينج الرضيع الذى انفصل عن أمه، وأضاف الباحثون أن أنثى الشمبانزى البالغة كانت تأكل الرضيع بالكامل تقريبًا.
وقال الباحثون، وهم من جامعة أوسنابروك ومعهد ماكس بلانك للأنثروبولوجيا التطورية فى ألمانيا، إن المواجهات كانت مختلفة تماما عن كيفية تفاعل النوعين مع بعضهما البعض، ففى حين أن كلا النوعين يمكن أن يكونا إقليميا وعنيفا، فإن المعارك تحدث بشكل حصرى تقريبًا داخل جنسهم.
ومن جهته، قال سيمون بيكا، عالم الأحياء المعرفى بجامعة أوسنابروك، فى بيان: "تم اعتبار التفاعلات بين الشمبانزى والغوريلا حتى الآن على أنها مريحة نسبيا، لقد لاحظنا بانتظام كلا النوعين يتفاعلان بسلام فى البحث عن الأشجار حتى أن زملاؤنا من الكونغو شهدوا تفاعلات مرحة بين نوعى القردة العليا".
وقالت المجموعة، إن هناك حاجة إلى مزيد من البحث لتحديد ما الذى يثير تغيير السلوك، فيما قال توبياس ديشنر، عالم الرئيسيات فى معهد ماكس بلانك للأنثروبولوجيا التطورية، فى بيان: "نريد الآن التحقيق فى العوامل التى تؤدى إلى هذه التفاعلات العدوانية المدهشة".