الشهيد محمد مبروك
وكان للشهيد دورا هاما بقضية التخابر المتهم فيها المعزول مرسى وقيادات جماعة الإخوان الإرهابية، التى قادتهم لقفص الاتهام بقضية التخابر.
حيث أكد العقيد محمد مبروك، فى صدر محضر تحرياته، أنه بناء على إذن صادر من نيابة أمن الدولة العليا بتاريخ 9 يناير 2011، تمكن من رصد اتصالات المتخابر محمد مرسى مع عضو تنظيم الإخوان أحمد عبد العاطى، الذى كان موجودا بدولة تركيا، حيث أجرى مرسى مكالمة مع عنصر استخباراتى أجنبى.
وتابع مبروك فى تحرياته بقوله إن الإرهابى محمد بديع مرشد الإخوان السابق، التقى قيادات الجماعة خلال لقاءات تم تصويرها فى المنيل، لمناقشة دعوة العناصر الشبابية والناشطين السياسيين، لتنظيم تظاهرات بتاريخ 25 يناير 2011، بالتزامن مع الاحتفال السنوى بعيد الشرطة، وملائمة ذلك بتدخل عناصر الجماعة وكوادرها ومشاركتها فى التظاهرات، وتوجهات التنظيم الدولى للإخوان الذى يستهدف إشاعة الفوضى فى البلاد، وناقشت قيادات الجماعة مخططا لإسقاط الدولة المصرية، وصولا للاستيلاء على الحكم، بلوغا لأهداف التنظيم الدولى للإخوان، فى طمس الشخصية المصرية وتقسيم مصر سياسيا بعد فشل تقسيمها طائفيا.
وجاءت شهادة مبروك أن تحرياته توصلت لتحركات عناصر حماس وحزب الله داخل مصر، بداية من الدخول للبلاد عبر أنفاق غزة، مرورا بعمليات المواجهة مع قوات الشرطة، وحتى الانفصال لـ3 مجموعات توجهت لتنفيذ مخطط اقتحام سجون وادى النطرون والمرج وأبو زعبل.
وقال: من خلال فحص واقعة اقتحام سجن وادى النطرون تبين أنها تأتى ضمن الحلقات النهائية لمخطط إشاعة الفوضى فى مصر لإسقاط الدولة المصرية ومؤسساتها وإخضاعها لسيطرة عدة دول وتنظيمات، من خلال تمكين جماعة الإخوان من الوصول للحكم، حيث تبين من حركة حماس وحزب الله اللبنانى ودولتى إيران وقطر والتنظيم الدولى الإخوان بدعم من الولايات المتحدة الأمريكية أعدت ذلك المخطط لعمل ترتيبات إقليمية جديدة فى المنطقة تهدف إلى خدمة المصالح الأمريكية والإسرائيلية وطمس الشخصية العربية لهدم النظم القائمة عليها ومحاولة تقسيم مصر بين فصيلين، إسلامى وليبرالى، بعد فشل التقسيم على أساس طائفى.
وأضاف: "التنظيم الإخوانى سعى لعقد اللقاءات منذ عام 2004 لتحقيق هذا المخطط على النحو المبين بمحضر التحريات، كما قاموا بعقد عدة لقاءات أخرى فى سرية تامة داخل البلاد على النحو المبين بمحضر التحريات، وكانوا يقومون بتسريب بعض تلك اللقاءات لوسائل الإعلام للإيماء بأنها تأتى فى إطار كونهم أعضاء فى البرلمان من عام 2000 وحتى 2010، حيث كانت تتناول بعض تلك اللقاءات سبل وخطوات تحقيق المخطط، كما قام العديد من عناصر التنظيم بالسفر إلى عدة دول خارجية للالتقاء بعناصر التنظيم الدولى الإخوانى والتنظيمات والدول الضالعة فى ذلك المخطط".
واستطرد: "كما أمكن من خلال التحريات رصد اتصالات للمعزول محمد مرسى مع عضو التنظيم أحمد محمد عبدالعاطى، الذى كان موجودا فى ذلك الوقت بدولة تركيا، حيث تم تسجيل تلك الاتصالات بناء على إذن صادر من نيابة أمن الدولة العليا بتاريخ 9/1/2011، والذى تم بمقتضاه السماح بتسجيل الاتصالات السلكية واللاسلكية، حيث تضمن مجمل تلك الاتصالات تنسيقها مع أحد عناصر الاستخبارات الأمريكية، ورصد أول اتصال بتاريخ 21/1/2011، وذلك قبل أحداث الثورة المصرية بعدة أيام تم خلاله إحاطة عنصر الاستخبارات بموقف جماعة الإخوان ودورها فى تحريك الشارع المصرى، حيث كانت الجماعة قد استهدفت بالفعل بدء تحريك الشارع من خلال إعلانها عن عشرة مطالب".