صورة من اللقاء
وأكد السفير المصرى حرص القاهرة على تنويع أشكال علاقاتها مع نيودلهى فى كافة المجالات بما يخدم مصالح الشعبين، مُنوهاً إلى ضرورة وضع خطة مُتكاملة تعكس رؤية البلدين لبعضهما البعض كشركاء فى التنمية من خلال تبادل الخبرات وتحقيق التقارب فى مساراتهما التنموية بما يعود بالنفع على الجانبين، أخذاً فى الاعتبار الإمكانات الكبيرة التى تمتكلها مصر والهند.

وقد تناول الاجتماع تبادل الرؤى حول عدد من المُبادرات والمُقترحات لتعزيز العلاقات الثنائية بين مصر والهند من خلال تبادل الزيارات الثنائية رفيعة المُستوى وتنويع أطر علاقاتهما الثنائية فى مُختلف المجالات، حيث أشار السفير المصرى إلى إمكانية استفادة الشركات الهندية من الفرص الاستثمارية المُتاحة فى "المنطقة الاقتصادية لقناة السويس"، وأهمية تبادل الخبرات فى مجالات الصناعة والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات. كما أكد على ضرورة إيلاء ملف التعاون الثقافى والعلمى الاهتمام الكافى بهدف تحقيق التقارب وتعزيز التفاهم بين الشعبين المصرى والهندى.
ومن جهة أخرى، أشار وزير الدولة الهندى إلى مُبادرة "الشبكات الخضراء: شمس واحدة، عالم واحد، شبكة واحدة" التى سبق أن أطلقها رئيس الوزراء الهندى "ناريندرا مودى" فى أكتوبر 2018 فى إطار "التحالف الدولى للطاقة الشمسية" (ISA)، مُعرباً عن تطلع الهند للتعاون مع مصر فى إطار هذه المُبادرة التى تهدُف إلى تسريع انتقال العالم إلى طاقة صديقة للبيئة من خلال توحيد الجهود الدولية فى مجال الطاقة الشمسية وتحسين الربط بين شبكات الطاقة الكهربائية حول العالم.