المتحدث باسم حركة طالبان الأفغانية محمد نعيم
وحسبما جاء فى المرسوم: "المرأة ليست ملكية، بل هى إنسان نبيل وحر، ولا يمكن لأحد أن يعطيها لأحد مقابل اتفاق سلام أو إنهاء عداوة"، لافتًا إلى أنه لا يمكن لأى شخص إجبار امرأة غير متزوجة أو مطلقة على الزواج.
كما شدد المرسوم على أنه لا يمكن لأى شخص أن يقايض المرأة فى مقابل اتفاق سلام أو إنهاء عداوة، داعيًا وزارتين فى الحكومة الأفغانية والمحاكم إلى ضمان التوعية بهذه الحقوق وتنفيذها.
كما ينص المرسوم على أن الأرامل يحق لهن الحصول على ميراث، وكذلك الحصول على هدية زفاف إذا تزوجن مرة أخرى، إلا أنه لم يتطرق إلى حقوق المرأة فيما يتعلق بالتعليم والعمل.
ومنذ وصولها إلى السلطة، قيدت الحركة حقوق المرأة بشكل ملحوظ، حيث لم يسمح لهن بالعودة إلى وظائفهن في كثير من الحالات، بالإضافة إلى إغلاق معظم المدارس الثانوية للفتيات.
وكثيرًا ما يحدث فى أفغانستان أن تُمنح المرأة كتعويض فى النزاعات العائلية أو توريثهن لشخص فى العائلة.