بنك الدم - أرشيفية
عدسة "مبتدا" رصدت أدخنة سوداء كثيفة تخرج من مدخنة بنك الدم الأقليمى بمدينة المنيا، والذى يعد المنقذ الأكبر لجميع المستشفيات والمواطنين بعد أن تقرر إغلاق جميع بنوك الدم بمستشفيات المحافظة، حيث إن مدخنة البنك مخالفة لشروط البيئة، وليست على ارتفاع كافى لتفادى إصابة المواطنين.
وقال مصطفى محمد، أحد السكان بجوار البنك: "تقدمنا بعدة شكاوى إلى المجلس المحلى لمدينة المنيا لإزالة تلك "المحرقة" ونقلها إلى مكان آخر لخطورتها، ولكن لم يهتم أحد"، مشيرا إلى أن تلك الأدخنة ناتجة عن حرق أكياس الدم والمواد التى تستخدم فيه وهى غاية الخطورة علينا الأمر الذى يجبر السكان على عدم فتح أى نوافذ بالمنزل.
بينما أضاف مدحت الفرغلى، صاحب محل بالمنطقة،: "المدخنة تعمل مرتين فى اليوم، ورغم ذلك فهى تتسبب فى غضب المواطنين، لأنهم يضطرون إلى إغلاق شرفات المنزل طوال اليوم خوفا من الإصابة بأى أمراض خطيرة".