البث المباشر الراديو 9090
بنك الدم - أرشيفية
ما زالت محافظة المنيا تعانى من إهمال كبير بجميع المستشفيات والوحدات الصحية، على المستويين الإدارى والمهنى، حيث تطلق محرقة بنك الدم أدخنتها السامة بشكل كارثى فى وجه المرضى بمستشفى المنيا الجامعى وأحد مراكز جراحات العيون وكذلك المساكن المحيطة بها، دون العمل بالشروط البيئية وقانون البيئة الذى يمنع إطلاق أى أدخنة سامة بمحيط المساكن الشعبية، وأن تكون مداخن المطاعم والمحلات على ارتفاع أعلى من آخر طابق فى أطول الأبراج السكنية لضمان عدم إصابة المواطنين.

عدسة "مبتدا" رصدت أدخنة سوداء كثيفة تخرج من مدخنة بنك الدم الأقليمى بمدينة المنيا، والذى يعد المنقذ الأكبر لجميع المستشفيات والمواطنين بعد أن تقرر إغلاق جميع بنوك الدم بمستشفيات المحافظة، حيث إن مدخنة البنك مخالفة لشروط البيئة، وليست على ارتفاع كافى لتفادى إصابة المواطنين.

وقال مصطفى محمد، أحد السكان بجوار البنك: "تقدمنا بعدة شكاوى إلى المجلس المحلى لمدينة المنيا لإزالة تلك "المحرقة" ونقلها إلى مكان آخر لخطورتها، ولكن لم يهتم أحد"، مشيرا إلى أن تلك الأدخنة ناتجة عن حرق أكياس الدم والمواد التى تستخدم فيه وهى غاية الخطورة علينا الأمر الذى يجبر السكان على عدم فتح أى نوافذ بالمنزل.

بينما أضاف مدحت الفرغلى، صاحب محل بالمنطقة،: "المدخنة تعمل مرتين فى اليوم، ورغم ذلك فهى تتسبب فى غضب المواطنين، لأنهم يضطرون إلى إغلاق شرفات المنزل طوال اليوم خوفا من الإصابة بأى أمراض خطيرة".

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً