إسعاد يونس
وأضافت فى برنامجها "زى مبؤلك كده" المذاع على الراديو 9090: "الجملة دى إحنا حفظناها كدة وعيالنا وعيال عيلنا حفظوها كدة عديناها كتير، أجيال ورا أجيال وإحنا بنعديها، وساكتين.بس محدش قادر يسكت عن التدليس والتزوير أكتر من كدة يعنى بانهى وش نقول للعيال الجو اللى إحنا فيه ده دافئ يعنى يبقى النفر مننا عامل زى صباع المحشى محطوط بين رقات ورقات، وضارب طرطور صوف فى دماغك وشرابين فى رجلك ومولع الدفاية ومش باين منك غير عنيك وبرضو قاعد تتاكتك وتنفخ فى صوابع ايدك اللى أصلا مش شايفهم من طبقات القماش اللى مدفونين فيهم، وكل ده ويقولك دافئ.. ده دافئ ده يا مفتريين فى أنهى شرع ده دافئ".
وتابعت: "نيجى بقى لنقطة ممطر دى محدش بينكر أنه ممطر صراحة بيمطر فى نوات معروفة ومحسوبة من أيام القدماء المصريين وعمرها ما بتخلف الحقيقة، لا بتخلف وربنا زى مبؤلك كدة، لما تبقى أكتر كمية مطر بتنزل على سواحل مصر كلها تيجى فى شهر أكتوبر لدرجة أن الناس تيجى تبلبط فى المطر ويروحوا بيوتهم عوم أو فى قوارب بمجاديف بينما يناير وفبراير يا دوب بتنقط فيهم يبقى الترموستات اتلعب فيها، يا محتاجين نتصل بمركز الصيانة يطلعوا يشحنوها عشان الموضوع مهرب فريون.
نجى بقى للصيف قال إيه حر جاف، حر ونعديها، يعنى اللى بنبقى فيه ده والشمس اللى بتنزل على نفوخ الواحد زى الفحمة المولعة بيسموها حر، أوك، ولفحة السخونية اللى بتحصل للنفر أول ما يفتح بابا السكة ولا كأنه فتح بابا الفرن على الكيكة دى بيسموها حر، حاضر نعديها، نعمل إيه نستسلم وأمرنا لله، لكن نيجى عند جاف دى، ولا ممكن أعدهالكوا أبدًا، لا وربنا ما يصح ولا يكون، جاف!!، جاف يا جبابرة، دى الناس بتمشى عرقها مرقها من الرطوبة، دى الرطوبة بتمشى الناس بقع آدمية كدة ماشية فاقدين 40% من سوائل جسمهم على القمصان والتيشرتات والطرح، كل الرطوبة دى وجاف، ده الرطوبة فى السواحل كافية لتخضير صحراء كالهارى يا مؤمن، اه والنعمة زى مبؤلك كده، الموضوع كان ماشى لغاية 10 و20 سنة فاتوا كان الحر محتمل والبرد محتمل، كان الشتا ييجى بنبرد عادى يعنى، والمطر ينزل عادى لا كنا بنتجمد ولا بنغرق وكان الصيف عادى برضو نتحر ونفرهد، والرطوبة عادى لا كنا بنتحرق ولا نستحما رطوبة، قوم يجى حد يتذاكى ويقولك أنتوا شعب فرفور تعرفوا إيه عن برد ألاسكا ولا الحر فى كينيا.
ماشى يا ضنايا الشعوب دى مش بتتبستر، الفرق بين درجات الحرارة بين صيفهم وشتاهم مش كبير، ده يوم ما بتوصل درجة الحرارة فوق الـ 20 فى أنجلترا الناس بتفرفر من الحر زى الفراخ، لكن عندنا لما يوصل الفرق بين الصف والشتا لأكتر من 30 درجة، ده مايبقاش دلع بقى، إحنا بنى آدمين يعنى، التغير فى درجات الحرارة وتطرفها التطرف ده موضوع لازم يتاخد بأهمية أكبر من كدة، التلوث والاحتباس الحرارى والأوزون والبيئة وكل المواضيع اللى بنتعامل معاها على أنها حاجات "فافى" ده كلام ما يأكلش عيش، واللى بيتكلموا فى بصراحة عالم فاضية لا الحاجات دى مابقتش كدة خالص الموضع مأثر علينا تأثير حقيقى يا خلق والصراحة بقى ما بقناش عارفين نتنى دراعنا من طبقات اللبس والواحد بقى يطلع من دور البرد عشان يريح يومين قبل الدور اللى بعديه ده وإحنا قاعدين فى بيوتنا تحت البطانية، وفى القاهرة أمال أهلنا فى الصعيد يعملوا إيه".