شنايدر إليكتريك
وشهد مراسم توقيع المذكرة الرئيسان عبدالفتاح السيسى وفرانسوا هولاند نظيره الفرنسى.
وقام بالتوقيع على المذكرة اللواء خالد فودة، محافظ جنوب سيناء، وألبير فوشيه العضو المنتدب لشركة شنايدر إليكتريك مصر وشمال شرق إفريقيا، حيث أقيمت مراسم التوقيع فى قصر القبة بحضور محمد سعد رئيس شركة شنايدر إليكتريك منطقة إفريقيا والكاريبى، والمهندس شريف عبدالفتاح نائب رئيس شركة شنايدر إليكتريك للشؤون الحكومية والطاقة الشمسية مصر وشمال شرق إفريقيا.
وتعليقا على هذا المشروع الضخم، يقول محمد سعد رئيس شركة شنايدر إليكتريك منطقة إفريقيا والكاريبى: "تُولى الحكومة المصرية اهتماما كبيرًا لمشروعات الطاقة المتجددة، لكن من الضرورى توظيف الموارد بالكامل وبشكل فعال، من أجل تعظيم العوائد الناتجة من هذا النوع من المشروعات.
وفى إطار استراتيجية الوزارة الرامية لإضافة ما يقرب من 50 ألف ميجاوات للشبكة القومية للكهرباء خلال الـ20 عاما القادمة لتلبية احتياجات المواطنين، تحرص شنايدر إليكتريك باستمرار على دعم تلك الخطة عن طريق ما تُقيمه من مشروعات ضخمة من بينها هذا المشروع الكبير الذى سيساهم بشكل فى تخفيف العبء عن الشبكة القومية للكهرباء، مع دعمه للسياحة فى مدن جنوب سيناء، خصوصا شرم الشيخ بما تحتويه من بنية سياحية ضخمة".
ويأتى إطلاق محطة الطاقة الشمسية الجديدة فى مرحلة دقيقة تشهد العديد من التحولات الكبيرة نحو الاعتماد على الطاقة المتجددة فى تلبية احتياجات القطاعات كافة، فمن المتوقع أن تبلغ نسبة الطاقة الجديدة والمتجددة والنووية من إجمالى القدرات المولدة من الشبكة القومية 30% بحلول عام 2035.
ومن المخطط أن تصل نسبة الكهرباء المولدة من الطاقة الجديدة والمتجددة "شمس ورياح" إلى 20% بحلول عام 2022.
كما صرح ألبير فوشيه، العضو المنتدب لشركة شنايدر إليكتريك مصر وشمال شرق إفريقيا على تلك الاتفاقية بقوله: "يُعد قطاع الطاقة من أهم القطاعات الحيوية فى السوق المصرية، خصوصا الطاقة الشمسية التى تتمتع بفرص نمو هائلة، حيث تتوافر الطاقة الشمسية فى مصر بأسعار رخيصة، مع وجود إمكانات هائلة للاستثمار فى هذا المجال.
وتؤمن شنايدر إليكتريك، بأن هذا القطاع قادر على تلبية متطلبات التنمية المستدامة من الطاقة سواء كانت تقليدية أو متجددة، والمساهمة الفعالة فى دفع الاقتصاد والتنافسية الوطنية، وأن مشروع الطاقة الشمسية فى شرم الشيخ يمثل نموذجا لهذه المشروعات وتتم إقامته من خلال تحالف يضم شركة التوكل الكهربائية وشركة نايل كونسورتيوم".
ومن جانبه علق المهندس شريف عبدالفتاح نائب رئيس شنايدر إليكتريك مصر وشمال شرق إفريقيا للطاقة المتجددة والشؤون الحكومية قائلاً: "يُعد مجال إنتاج وتوزيع الطاقة من أهم أوجه التعاون بين الحكومة المصرية وشنايدر إليكتريك، ومن أمثلة ذلك مشاركتنا فى الخطة العاجلة لوزارة الكهرباء المصرية، حيث تولت شنايدر إليكتريك تنفيذ 50% من تلك الخطة.
من ناحية أخرى، تُؤمن شنايدر إليكتريك بأن الحكومة المصرية تقوم بمساع جادة لدعم استخدام مصادر الطاقة المتجددة، حيث فرضت الحكومة تعريفة تنافسية جدًا للطاقة الشمسية وهى بكل تأكيد ستشجع مستثمرين جدد على الدخول فى هذا المجال، لذا فمن المتوقع أن يؤدى ذلك لزيادة توليد الطاقة الشمسية فى مصر فى المستقبل القريب.
ومن المقرر أن تقوم شركة شنايدر باختيار الشريك المناسب والمؤهل لمثل هده المشروعات وفقا لبرنامج تعريفة التغذية".
وتأكيدا على التزامها تجاه السوق المصرية، شاركت شنايدر إليكتريك فى تنفيذ العديد من المشروعات المهمة فى مجالات الطاقة والقطاع الصناعى وقطاع تكنولوجيا المعلومات فى السوق المصرية، من خلال توفير وتركيب حلولها ومنتجاتها من القواطع الكهربائية ولوحات الجهد المتوسط والمنخفض ونظم التدفئة والتهوية والتكييف.
ومن بين المشروعات التى شاركت فيها مشروع أنفاق الإسماعيلية وبورسعيد لصالح شركة مانتراك فى مشروع قناة السويس الجديدة، توسعات شركة بتروبل، مناجم السكرى، مصانع أسمنت أسيوط، مجمع مصانع الألمونيوم، محطة العامرية للصرف الصحى، ومحطة اليسر لتحلية المياه وشركة سوميد.