البث المباشر الراديو 9090
 إسعاد يونس
تحدثت الإعلامية إسعاد يونس فى برنامجها على الراديو 9090 عن الأمير عمر طوسون.

وقالت إسعاد: "الإسكندرية.. مدينة مديونة لناس كتير مديونة لليونانى العظيم إسكندر اللى أسسها وللبطالمة اللى وسعوا فيها وللإيطاليين اللى عملوا فيها عمارات حلوة اوى، واليونان اللى عملوا يها شغل من نار.. ومديونة كمان للأمير عمر طوسون الراجل ده كان فخر العائلة العلوية اللى هى عائلة محمد على باشا، جده لزم الخديوى سعيد، يعنى عم وش الخديوى إسماعيل، وجده طبعًا محمد على باشا".

أضافت: "عمر طوسون اتعلم فى مصر، وبعدها طلع على سويسرا كمل تعليمه وقام واخد أوروبا كعب داير، ده بعد ما حس أنه استكفى فرجة على أوروبا وقام راجع على مصر، كان راجل واسع الثراء، بجد يعنى مش أى كلام، أطيان إيه وفلوس إيه وأملاك إيه، وكان مركز اوى فى تحصين محاصيل أرضه، ومن كتر تركيزه على الزراعة مثلا اتنين من قرايبه خلوه يباشر أملاكهم هما كمان.. والاتنين دول كانوا الأمير حسن والأمير محمد إبراهيم، عمر طوسون من كتر حبه فى الزراعة تولى رئاسة الجمعية الزراعية الملكية، الجمعية دى كان ليها دور فى تحسين بعض سلالات القطن المصرى، وعمر طوسون مكنش مجرد رجل غنى وبيحب الزراعة لا طبعًا كان بيتكلم العربية والفرنسية والإنجليزية والتركية وكان عضو المجمع العلمى فى مصر ودمشق وعضو الجمعية الجغرافية المصرية ولها عدد من المؤلفات التاريخية المهمة".

تابعت: "وللتاريخ بقى عمر طوسون هو صاحب فكرة تشكيل وفد مصرى للذهاب لباريس وعرض مشكلة مصر على مؤتمر الصلح بعد الحرب العالمية الأولى.. ومع أن رئاسة الوفد ده راحت لسعد زغلول لكنه هو فضل مساند للوفد، عمر طوسون هو اللى تكفل بنقل جثمان محمد فريد من ألمانيا لمصر وتكفل بتكاليف الجنازة وكان شايف أنه تراب مصر أحن على محمد فريد من تراب الغربة مش بس كدة، الرجل مركز مع لجنة وضع الدستور فى مصر وطلب منهم الاهتمام بالسودان لأنها امتداد طبيعى لمصر وعمر طوسون أول مصرى يهتم بآثار خليج أبو قير الغرقانة وصرف على الآثار دى فلوس ياما يا عالم، وكل اللى قدر يستخرجه أهداه للمتحف اليونانى والرومانى بالإسكندرية، ومجموعته الأثرية دى أضافت قيمة للمتحف وكان مهتم جدًا بتاريخ الإسكندرية وأثارها وصرف فلوس كتير جدًا لصيانتها وحمايتها وكتب عنها، وعن شوارعها وكل حاجة فيها، عمر طوسون كانت فلوسه محطوطة فى الخير، يعنى مثلًا، اتبرع للجمعية الخيرية القبطية، اتبرع لجمعية منع المسكرات، وللجمعية الخيرية الإسلامية، ولمدرسة البطرك خانة، والمشغل البطرسى، وده بعد زيارته للبابا كيرلس، الصراحة الراجل ده كان راشق فى أى خير، وراشق فى أى قضية وطنية، واقف فى ضهر مصر، أكل من خيرها وعمل منه الأمير عمر طوسون، كل ده مش غريب عارفين ليه، لأن أمه هى الأميرة فاطمة إسماعيل الست اللى تبرعت لبناء الجامعة المصرية اللى بقت جامعة فؤاد الأول وبعدين جامعة القاهرة، الست دى اسمها محفور على رخام كلية الآداب لحد النهاردة، يبقى طبيعى جدًا الأم اللى بالطيبة دى وبتحب مصر بالشكل ده طبيعى أن ابنها يكون زيها وأحسن منهل كمان، الله يرحم كل عشاق مصر وحبايبها، ويطولنا برحمته فى زمن الناس مش بتساعد مصر، لا، دول لو يطولوا يهدوها طوبة طوبة هيعملوا كدة، ربك ستار".

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً