الوزن المثالى
زيادة ساعات النوم
كشفت العديد من البحوث أن قلّة النوم يمكن أن تحدث دمارًا فى الهرمونات المنظمة للشهية، وهما اللبتين والجريلين.
وترتفع مستويات هرمون اللبتين خلال النوم، ويقول لعقلك إن لديك ما يكفى من الطاقة، لتلبية الاحتياجات الخاصة بك، وليس هناك حاجة لحرق السعرات الحرارية الإضافية. وعندما لا تحصلين على قسط كافٍ من النوم، فإن مستويات هرمون الليبتين تنخفض، ويتم إرسال الرسائل التى تشجع على الجوع فى المخ، وانخفاض مستويات الطاقة، مما يشجع على زيادة الوزن.

عدم تناول الكافيين
مشقة الاعتناء بطفل حديث الولادة، إلى جانب قلة النوم، تعتبر من العوامل المهمة التى تؤدى إلى إفراز هرمون الإجهاد، الذى يشجع على الرغبة الشديدة فى تناول الحلويات، والأطعمة السكرية، التى بدورها تعمل على زيادة الوزن.
وهذه الضغوط لا مفرّ منها فى هذه المرحلة،لكن من المهم الحد من إطلاق الكورتيزول، الذى يُفرز استجابةً للإجهاد أو لانخفاض مستوى هرمونات القشريات السكرية فى الدم، بالحد من العوامل الأخرى التى تسبب أيضًا الإجهاد، بقدر الإمكان.
ويُنصح بالحد من استهلاك القهوة، خصوصا إذا كنتِ تعتمدين عليها لإبقائك متيقظة، والمشروبات التى تحتوى على الكافيين مثل الكولا أو الشاى، حيث يمكن أن يكون لها تأثير مماثل للقهوة.
ويفضل تناول شاى الأعشاب الذى يساعد على تجنب تقلبات السكر فى الدم والأعراض المرتبطة به مثل الصداع أو الشعور بالقلق أو التوتر.

كثرة الحركة
يمكن لدورة قلة النوم والخمول، أن تتكرر بسهولة من أسبوع لآخر، وقد تصبح مستويات النشاط الخاصة بك منخفضة جدًا، لدرجة أنك لا تملكين الطاقة للنظر فى الانضمام إلى نادى رياضى أو ممارسة الرياضة، وتزداد ببطء مستويات النشاط اليومى، ولكن عليكِ أن تتحدّى نفسك وتتحركى بكثرة كى ينخفض وزنك.
الوجبات البسيطة
الأطعمة التى تختارينها تلعب دورًا كبيرًا فى محاولات فقدان الوزن الخاص بك، وعليكِ اختيار وجبة إفطار وغداء وعشاء بسيطة وعضوية. وينصح بعدم تناول طعام أكثر من اللازم، لمجرد أن طفلك يتغذى عن طريقك، فالطعام الصحى يفيده كما يفيدك.
ويفضّل الامتناع عن تناول الموادّ الدهنيّة المشبعة، خصوصًا المهدرجة، والموجودة فى المأكولات السّريعة والأطعمة المُعالجة والمصنّعة، كالمورتديلا واللحوم المدخّنة.

الإكثار من تناول الكربوهيدرات
يطلق عليها الخبراءعلى الكربوهيدرات بطيئة الاحتراق اسم "أطعمة المؤشّر الجلوكوزى المنخفض"، كالفاكهة والخضار والحبوب الكاملة بأنواعها، وتمتاز هذه الأطعمة باحتوائها على نسبة عالية من الفيتامينات والمعادن الطبيعيّة، وهو ما يرفع من الأيض الغذائى ويُحسّنه، إلى جانب كفاءتها فى الحفاظ على ثبات مستويات السكّر فى الدم، ما يؤمّن الشعور بامتلاء المعدة وتنظيم الشهيّة.
