أحمد عبدالمعطى حجازى
قال الشاعر أحمد عبدالمعطى حجازى، إن "الشاعر الراحل أسامة الدناصورى له تجربة شعرية متفردة، واستطاع بموهبة حقيقة وإخلاص، ودون ادعاء، ودون انتظار لأى عائد أو رد فعل مقصود، أن يقدم نفسه وينال الاعتراف به كشاعر كبير".
وفى تصريحه لـ"مبتدا"، فى ذكرى وفاة الشاعر أسامة الدناصورى، التى تمر اليوم، أضاف: "رحيله العاجل جعله كأنه زائر، كأنه ليس مقيمًا على هذه الأرض، أعبر عن شعورى بخسارته".
حجازى تذكر مواقفه معه، وقال: "أتذكر أنى عبرت للدناصورى فى حياته عن تقديرى الشديد له، وجمعتنا مناسبات مختلفة كنت ممتنًا لها".
أسامة الدناصورى أحد الشعراء المبدعين، من مواليد قرية "محلة مالك" بوسط الدلتا فى 1960، حاصل على بكالوريوس علوم البحار من جامعة الإسكندرية فى 1984، وعمل مدرسًا لفترة، وتوفى فى مثل هذا اليوم عام 2007، وصدر له 4 دواوين هى "حراشف الجهم، مثل ذئب أعمى، عين سارحة وعين مندهشة، على هيئة واحد شبهى".