الرئيس البرازيلى ميشال تامر
وقال تامر، فى كلمته خلال الجلسة الافتتاحية للجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك، إن "الحاجة تدعونا الآن أكثر من أى وقت مضى إلى مزيد من الدبلوماسية والمفاوضات وتعددية الأطراف لإنهاء الصراعات".
وأضاف تامر أن المحادثات الإسرائيلية الفلسطينية تعثرت حتى يومنا هذا، لافتا إلى أن البرازيل تؤيد حل الدولتين لكى تعيش جنبا إلى جنب، وذلك بصفتها صديقة للدولتين".
وأعلن الرئيس البرازيلى أنه سيوقع غدًا على معاهدة حظر الأسلحة النووية، مشيرًا إلى أن "البرازيل تجدد ندائها للبلدان النووية لكى تطلع بالتزامات أكبر فى مجال نزع السلاح النووى".
وأشار إلى أن البرازيل بلدا يحظر دستوره استخدام التكنولوجيا النووية لأغراض غير سلمية، وبصفتها بلدا ساهمت فى صياغة معاهدة "تلاتلكو" والتى ومنذ نصف قرن أرست منطقة خالية من الأسلحة النووية فى أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبى.
وأضاف تامر أن البرازيل تعاونت مع أمريكا اللاتينية لنزع السلاح النووى من جنوب الأطلسى، مشيرًا إلى أن دولته قامت بالتعاون مع الأرجنتين لإنشاء آلية ثنائية لضمانات نووية أصبحت مرجع للعالم أجمع.
وقال الرئيس البرازيلى إن هناك بنودا على جدول أعمال السلام والأمن لاتزال تثير القلق، وآخرها التجارب النووية والصاروخية فى شبه الجزيرة الكورية والتى تمثل تهديدا يعنينا جميعا.