إسعاد يونس
وبدأت إسعاد حديثها قائلة: "يسعد صباحكم، يسعد أيامكم وأيامنا جميعًا، حياتنا بتمشى، بنصحى، بنروح أشغالنا، مدارسنا، جامعاتنا، آخر الأسبوع ناخد أجازة لو عرفنا نريح شوية ونلقط نفسنا، ونرجع تانى لدورة حياتنا الطبيعية".
"لكن الحياة مش بتستمر كده على طول، فى لحظات بتحصل حاجات خارج إرادتنا تعطل عجلة الحياة شوية ونبقى محتاجين نسند بعض، فى منها الشخصى، بس فى منها كمان أحداث وحوادث نقدر نصنفها تحت بند الكوارث الطبيعية والعياذ بالله".
"الكارثة الطبيعية عادة مش بنقدر نتوقعها، ولو توقعناها مش بنقدر بشكل كامل نسيطر على نتايجها، وشوفنا أمريكا رغم كل الاستعدادات والإمكانيات والتكنولوجيا والاحتياطات مقدرتش تخرج من الإعصار بدون خسائر، جايز قلت جدا، لكن مفيش كارثة بدون خساير، أه والله زى مبقولكو كده".
"الحمد لله يا رب الحمد لله إحنا عندنا معندناش أعاصير زى دى، أشكرك يا رب، لكن فى عندنا سيول، أمطار شديدة وحاجات تانية اللهم احفظنا، لكن اللى تقريبا بيحصل عندنا هو السيول، مش كلنا بنحس بتأثير الكوارث دى خصوصًا السيول بنفس الدرجة يعنى، يعنى فى القاهرة مثلا ممكن الشوارع تبوظ كام يوم كده، لكن فى مناطق بتتأثر بالسيول دى تأثير كبير جدا، أولا لأنها بعيد عن المركز، ثانيا لأن السيول فى المناطق دى بتبقى أشد بحكم الطبيعة والجغرافيا".
"إيه العمل فى الوقت ده يا صديقى؟ هنا مفيش غنى عن المجتمع المدنى، وموضوع الكوارث ده من الموضوعات اللى مغابتش عن أذهان مؤسسة مصر الخير فقررت إنها تشكل لجنة لمواجهة الطوارىء والكوارث الطبيعية، بحيث تبقى مستعدة فى أى وقت، يا ريت يعنى كنا نقدر نمنع الكارثة قبل وقوعها، لكن على الأقل نكون مستعدين ليها".
"لجنة الطوارىء والإغاثة مش موجودة فى مكان واحد، بالعكس بقى دى أهميتها إن يكون ليها مكاتب فى أكتر من نقطة، خصوصا النقط اللى بتتعرض أكتر للسيول طبعا".
"السنة اللى فاتت، مصر الخير قدرت تبعت 600 كرتونة مواد غذائية و500 بطانية لأهالى راس غارب عشان يواجهوا أثار الأمطار الشديدة".
"غرفة الطوارىء والأزمات اتشكلت، وهتفضل فى حالة انعقاد دائم مع تشكيل فرق للتدخل السريع عشان نضمن إنه مش هيعدى وقت كبير قبل تقديم المساعدات للمناطق اللى ممكن تتعرض لمكروه لا قدر الله".
"فى بقى إيه 3 مراكز رئيسية معمولة للجنة الإنقاذ دى، واحدة فى القاهرة والتانية فى سوهاج والتالتة فى أسوان، كمان مخزن فى شمال سينا، ومخزن فى جنوب سينا، ومخزن تالت فى مطروح، كل مركز رئيسى من المراكز دى هيغطى المناطق الجغرافية المحيطة بيه، وكل مركز رئيسى مرتبط بمراكز فرعية تغطى الجمهورية كلها من بحريها لقبليها ومن شرقها لغربها".
"طبعا كل ده بيحتاج شبكة اتصال وجيش بقى موظفين وعمال كتير وقائمين على التخزين، ده طبعا جنب توفير اللازم من السلع والبطاطين، وإننا نكون جاهزين لأن محدش بيقدر يعرف حجم الكارثة قبل وقوعها، التخطيط والاستعداد هما اللى يخلونا دايما قادرين، واللى يخلونا نخفف أثار أى أزمة أو شدة تحصل، ربنا يبعد عننا أى أزمة أو شدة والنبى يارب، ونعيش فى سلام وأمان، قولوا أمين والنبى".