الفريق أحمد شفيق
حجم الخلافات والانقسامات والاستقالات داخل "حزب شفيق" أصبحت سمتة الرئيسية والعلامة المضيئة التى يتميز بها على جميع الأحزاب خلال الفترات الحالية، وخصوصًا بعد تفريغ الحزب من قياداته وكبار مؤسسيه على رأسهم المستشار يحيى قدرى، الذى أعلن هو الآخر استقالته من الحزب فى وقت سابق، وعدم وجوده على الأرض أو حتى وجود مقرات لاستقبال مواطنين أو مؤيدين.
أسامة الشاهد أمين عام الحزب بالجيزة، وعضو الهيئة العليا، قد قدم استقالته المفاجئة من الحزب لاعتراضه على سياسة الحزب الإدارية وتحولها لشللية تتحكم فى قراراته ويعزلون كل من هو مخالفهم الرأى وغير متماشى مع أفكارهم، فضلًا عن تقديم الكثير من لجانه بالمحافظات المختلفة.
الاستقالة بررها "الشاهد" بأنها للتفرغ لشئونه العائلية والأسرية وابتعاده عن العمل السياسي، بينما بررها آخرون بأن الرجل يريد التفرغ لأعماله وأمواله وأنه ربما خشى على استثماراته من الزج بها في حملات سياسية لا طائل منها بعدما رأى أفرادً يُهيمنون على الحزب ويسيرون به على غير رغبته وضد طموحاته في منصب أعلى.
ما يدور في الحزب الآن من صراعات واستقالات وثمة أمور أخرى، تؤكد وبما لايدع مجالًا للشك بعدم إلمام "شفيق" بأى من كواليس رجاله فى الحزب وتحركاتهم، وأن الحزب فى طريقه لمواصلة السقوط والفشل وتأخره كثيرًا عن ركب الأحزاب الكبار.