البث المباشر الراديو 9090
الديك الرومى لعشاء ليلة الميلاد
تحتفل معظم شعوب العالم بتحضير الديك الرومى، لعشاء ليلة عيد الميلاد، ليلتف أفراد الأسرة حول المائدة التى يتوسطها هذا الطائر الكبير الحجم، وأنواع الحلويات التى تُميّز احتفالات الكريسماس، فما هى أسباب استخدام الديك الرومى تحديداً للاحتفال؟

يُرجع البعض بداية استخدام الديك الرومى لعشاء ليلة الميلاد لعام 1621، لكنه لم يكن من الأطباق الهامة وقتها، حيث كانت الناس قبلها تتناول ما يتوافر لديها من طعام عشية احتفالهم بالعيد، كالسمك أو اللحوم أو الدجاج، لكن الديك الرومى يعد وجبة تقليدية فى أميركا فى الموائد الكبيرة لكونه طائر كبير، يكفى لإطعام الكثيرين.

فيما يذهب البعض إلى أن إنجلترا تناولت الديك الرومى للمرة الأولى عام 1526 عندما جلبه رحالة يدعى "وليام ستريكلاند"، بعدما اشترى منه 6 طيور من الهنود الحمر، ثم شاع من بعدها إلى أوروبا، ثم ذكر التاريخ أنه تم إحضاره إلى إنجلترا من الولايات المتحدة الأمريكية، أو أسبانيا أو جنوب أفريقيا، دون وجود أدلة قاطعة عن الدولة التى نشأت بها تلك العادة للاحتفال.

وتضم قائمة الطعام التقليدية أيضا البطاطا الحلوة المشوية وفطيرة القرع العسلى أو اليقطين وشراب "السيدر" المعد من التفاح، وتعد هذه المكونات جزءا أساسيا تقليديا لأنها كانت متوفرة فى أمريكا بشكل طبيعى من البطاطا إلى التوت البرى واليقطين، فهذه أغذية مألوفة على طاولة الطعام الأمريكية.

ونال الديك الرومى شعبية كبيرة منذ ذلك الوقت، ورغم أن "هنرى الثامن" كان من أوائل من تذوقوا لحم الديك الرومي، لكنه لم يرتبط تناوله فى عيد الميلاد، إلا فى عهد إدوارد السابع، حيث كانت تلك العادة حكراً على النبلاء، وانتشر بين العامة فى القرن السابع عشر، حيث بدأت تشيع تربيته بين المزارعين. 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً