محطة الضبعة النووية
شركة "روس أتوم" المسؤولة عن المشروع قالت على موقعها إن روسيا تعمل على تزويد مصر بأحدث وسائل الأمان فى مشروع محطة الضبعة النووية، وهو "فخ الذوبان" الذى تعتبره موسكو مشروعا فريدا من نوعه، والأضخم فى تاريخ الصناعة النووية الروسية الحديثة.
ووفقا لوكالة الأنباء الروسية "نوفستى"، من المقرر أن تمد روسيا مصر بالجهاز لاول مرة فى 2020، حيث يتم تثبيته داخل المفاعل النووى رقم 1 ورقم 2 فى محطة الضبعة خلال عام 2020، بينما سيتم تثبيته فى المفاعلين رقم 3، و4 فى عامين 2021 و 2022 بالترتيب.

ما هو "فخ الذوبان"؟
فخ الذوبان، تستخدمه شركة روس أتوم الروسية، لمكافحة تسريب الوقود النووى من المفاعل حال وقوع كارثة أدت إلى تسريبه فى البيئة المحيطة، وهو تطور فريد فى الصناعة النووية الروسية، وهو نظام خاص لحماية محطة الطاقة النووية فى حال وقوع حادث انهيار فى قنوات الوقود النووى فى المفاعل. جهاز "فخ الذوبان" مخروطى الشكل، مثبت فى الجزء السفلى من رمح المفاعل، يتم تعبئتة بمواد خاصة، والتى تتمكن فى حالة الطوارئ، من الاختلاط بالوقود النووى للعمل على ذوبانه فى جسم الفخ، وعدم السماح للمواد المشعة لدخول البيئة.

أى أنه عبارة عن حاوية يتم تركيبها أسفل قاع وعاء المفاعل، وفى حالة وقوع أى حادث، تلتقط المصيدة قلب المفاعل والأجزاء الأساسية المنصهرة والأجزاء الإنشائية فى هيكل المفاعل، ومن ثم تمنع أى ضرر محتمل قد يلحق بوعاء الاحتواء وكذلك تمنع انتشار المواد المشعة فى البيئة.
مصر الثالثة عالميا فى استخدام "فخ الذوبان"
يذكر أنه تم تركيب جهاز "فخ الذوبان" الروسى لأول مرة فى العالم فى محطة توليد الطاقة النووية "تيانفان" فى الصين ومحطة توليد الطاقة النووية "كودانكولام" فى الهند، واللتين بنيتا تحت إشراف روسى. وتعمل الآن شركة Atomkomplekt، التابعة لمؤسسة "روس أتوم" الروسية على تنظيم مسابقة مفتوحة للحصول على حق تصنيع وتوريد جهاز "فخ الذوبان" لمحطات الطاقة النووية المصرية فى الضبعة، والتى تبلغ قيمته كحد أقصى 1.4 مليار روبل، بما فى ذلك ضريبة القيمة المضافة.
