إسعاد يونس
وقالت إسعاد: "بلغنى أيها المواطن العزيز أنه فى بلاد غير بلادنا خالص بلاد بعيدة تركب المعيز والحال ينقط ويغيظ.. يصحا المواطن فى يوم ملبد بالغيوم مزكوم مضطر يخلص أوراق من المصلحة الفلانية والإدارة العلانية، وأهو يوم واتكتب عليا اتعامل مع كائنات بشرية انتهت من العصور الحجرية".
أضافت: "المهم أنا ولَّعت 10 شمعات للعذراء والسيدة وندرت لكل ولى ندر وطفت بكل مقام وتوكلت على اللى لا يغفل ولا ينام.. شوفت موظفين الحكومة أشكال وألوان وأساسى فى كل مصلحة تلاقى مدام نوال.. زى القطر تمشى على سطر وتسيب سطر.. الكل عليها محتاس يا طلعت مأمورية يا فى دورة تدريبية معاها مفتاح الدرج وساكنة فى المرج ابقى فوت كمان يومين.. والمواطنين على نوال رايحين وعلى الأختام محتاسين".
وتابعت: "اللى رايح هناك لازم يبقى معاه فى الجيب اليمين 100 جنيه مفكوكة عشرات، وفى الشمال كبشة جنيهات لزوم تفتيح الدماغات وتليين العضلات، والدماغات الناشفات".
واستطردت: "وفى كل مصلحة لازم تلاقى فئة المشهلاتية والمخلصاتية الفئة دى متلاقيهاش على المكاتب مستنية تلاقيهم قدام الأسانسيرات وفتحة ضب لكل اللى يستاهلوا واللى ميستهلوش، يقولك "أى خدمة يا هانم".. ومعنى كده إيدك على العملة الورقية، ولما تطلع البنكنوت تخلص مصلحتك فى سكوت أوراقك تتمضى فى ثوانى".
وأضافت إسعاد: "التعميم ميصحش برضه زى ما فيه نوال فيه الأستاذ مراد صاحى ومصحصح.. مصلحتك معاه مقضية ، وميخافش إلا من رب البرية.. الرجل ده نموذج مثالى أخلاقه زى الألماظ الغالى".