البث المباشر الراديو 9090
السيسى مع رؤساء المحاكم الدستورية الإفريقية
تحت حكم الرئيس عبد الفتاح السيسى، نجحت مصر فى العودة إلى إفريقيا، بعد الجولات العديدة، التى أجراها الرئيس، لتوطد العلاقات مع الأشقاء فى القارة السمراء.

حرص الرئيس السيسى، منذ توليه الرئاسة، على إعادة مصر إلى مكانها الطبيعى، دولة قائدة ورائدة للعالم الإفريقى المليىء بالكنوز الطبيعية والبشرية، وهو ما تحقق بالفعل برئاسة مصر للاتحاد الإفريقى.

وجرى انتخاب مصر بالإجماع لرئاسة الاتحاد الإفريقى فى دورته القادمة الحادية والثلاثين لعام 2019، تقديرًا لدورها الريادى فى القارة الإفريقية بقيادة الرئيس السيسى.

برئاسة مصر للاتحاد الإفريقى، أصبحت عضوًا فى "ترويكا " المفوضية الإفريقية، التى تشمل الرئاسة الإفريقية السابقة والحالية والقادمة.

وتأكيدا للزعامة الإفريقية، استقبل الرئيس السيسى، رؤساء المحاكم الدستورية والعليا الإفارقة المشاركين فى المؤتمر الثانى الذى تنظمه المحكمة الدستورية المصرية بالتعاون مع الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية للمحاكم الدستورية والعليا الإفريقية، بحضور المستشار عبد الوهاب عبد الرازق حسن، رئيس المحكمة الدستورية العليا، والمستشار الدكتور عادل عمر شريف، نائب رئيس المحكمة الدستورية العليا.

ورحب الرئيس، برؤساء المحاكم الدستورية والعليا الأفارقة، مؤكدًا تقديره العميق لأهمية دور المحاكم الدستورية فى مصر ومختلف الدول الإفريقية، مشيرا إلى حرص مصر على الدعوة لعقد المؤتمر للعام الثانى لدعم دور السلطة القضائية فى المجتمعات الإفريقية، وتعزيز التعاون وتبادل الخبرات بين المحاكم العليا الإفريقية فى مجال القضاء الدستورى، بما يساهم فى إرساء العدالة والديمقراطية وحماية حقوق المواطنين فى مختلف دول القارة.

وأكد الرئيس، أهمية دور المحاكم الدستورية فى عملية التنمية فى القارة، باعتبارها إحدى الركائز الأساسية للاستقرار وتثبيت دعائم الدول، مشيرًا إلى أنها تتولى مسؤولية كبيرة فى حماية المجتمعات من خلال إعلاء أحكام الدستور والتصدى للعديد من التحديات التى تواجهها، وعلى رأسها محاولات هدم الدولة وزعزعة الأمن والاستقرار.

وأعرب الرئيس، عن استعداد مصر الكامل لتقديم المساعدة فى سبيل دعم دور المحاكم الدستورية والعليا فى القارة الإفريقية، بالنظر إلى إدراكها أهمية دور هذه المحاكم فى حماية حقوق المواطنين وتثبيت دعائم الدول وتحقيق التقدم المنشود.

وأشار الرئيس، إلى الاستعداد للمساعدة فى إنشاء نظام للتواصل الرقمى بين المحاكم الدستورية والعليا الإفريقية، فضلًا عن توفير المزيد من برامج التدريب التى يتم عقدها فى مصر للأشقاء من القارة الإفريقية فى مجال القضاء.

ومن جانبه، أشار رئيس المحكمة الدستورية العليا المصرية، إلى أهمية الدعم الذى قدمه الرئيس لعقد المؤتمر، منوهًا إلى تضاعف الدول المشاركة فيه ليصل عددهم هذا العام إلى 43 دولة، وموضحاً أهمية المؤتمر باعتباره يمثل نقلة نوعية فى التواصل وتبادل الخبرات بين المحاكم الدستورية فى القارة الإفريقية.

أكد المستشار عبد الوهاب عبد الرازق حرص المحكمة الدستورية المصرية على تبادل الخبرات مع نظرائها من الدول الأفريقية، خاصة فى ظل ما تتمتع به من خبرة وما مرت به من تحديات على مدار السنوات الماضية.

وأعرب عدد من رؤساء المحاكم الأفارقة، خلال اللقاء، عن تقديرهم للدعم الذى قدمته مصر لاستضافة المؤتمر الثانى للمحاكم الدستورية والعليا الإفريقية، مشيرين إلى دورها التاريخى والرائد فى دعم العمل الإفريقى المشترك.

وأكد رؤساء المحاكم الإفريقية، أهمية الحوار بين المحاكم الدستورية الإفريقية، مشيرين إلى أن الهدف الأسمى للمحاكم الدستورية هو إرساء دولة القانون بما يساهم فى دفع عملية التنمية.

وأعرب رؤساء المحاكم الدستورية عن تطلعهم لدعم الرئيس خاصة من خلال الاتحاد الإفريقى فى ترسيخ وتعزيز الوعى على مستوى القارة بأهمية الدور الذى تلعبه المحاكم الدستورية ودورها فى حماية مقدرات الدول وإرساء دعائم الديمقراطية.

واستعرض رؤساء المحاكم الإفريقية الموضوعات التى ناقشها المؤتمر والمتعلقة بدور القضاء فى التصدى للإرهاب وحماية حقوق الإنسان، ومحاربة الفساد والجريمة المنظمة، والتعاون القضائى، والتقاليد القضائية، مشيرين إلى أنه يجرى حاليًا دراسة إنشاء منظومة رقمية للتواصل بين المحاكم الدستورية والعليا الإفريقية بما يساهم فى تعزيز تبادل الخبرات القاضية بينهم وتبادل المعلومات والأحكام.

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً