أحمد الطيب - شيخ الأزهر
وطالب الأزهر الشريف، فى بيانه الصحفى، الذى أصدره مساء اليوم الخميس، الأطراف ذات الصلة والمنظمات الإنسانية كافة، بإنهاء معاناة السكان المحاصرين، والوقف الفورى لاستهداف المدنيين، وإمدادهم بالمواد الإغاثية ومستلزمات الحياة الضرورية.
وشدد الأزهر، على أن الصور والمشاهد المروعة التى نقلتها وسائل الإعلام العالمية لمعاناة أهالى الغوطة وغيرها من مناطق سوريا المنكوبة توجب على المجتمع الدولى تكثيف جهوده من أجل إيقاف دوامة الدمار والاقتتال المستمرة منذ سنوات، والتى راح ضحيتها مئات الآلاف من أبناء الشعب السورى المظلوم، فضلا عن تشريد ملايين آخرين.
وأعرب الأزهر الشريف عن دعمه للجهود المخلصة التى تبذلها جمهورية مصر العربية من أجل إحلال السلام فى سوريا، ووقف نزيف الدماء، والحفاظ على وحدة البلاد، وتلبية طموحات الشعب السورى.
يشار إلى أن منطقة الغوطة الشرقية فى سوريا شهدت اشتباكات مسلحة عنيفة، وقصف متكرر، ما أدى إلى انهيار عدد كبير من المنازل، وانقطاع الغذاء من المنازل المتبقية.
وقال منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية فى سوريا، بانوس مومتزيس، فى تصريح سابق، إن 80% من سكان حرستا يعيشون فى الملاجئ.
وأشار إلى أن منازل الغوطة الشرقية من دون ماء وطعام وكهرباء، قائلا: "لا أعلم كيف يمكننا إقناع مجلس الأمن باتخاذ قرار حول الهدنة فى الغوطة إذا لم يكن مقتنعا بذلك".