الغوطة الشرقية - أرشيفية
وأشار دى ميستورا، فى مؤتمر صحفى، فى جنيف، اليوم الخميس، عقب اجتماع المجموعة الدولية المعنية بالشأن الإنسانى فى سوريا، إن المنظمة الدولية لا تريد أن تتكرر تجربة حلب.
وأضاف دى ميستورا، أنه على مستوى العملية السياسية هناك اتصالات جادة تجرى، وأن الأيام المقبلة ستحمل معها بعض المبادرات والأفكار بعد مناقشتها مع الأطراف المعنية، ولفت إلى أن الأولوية للأمم المتحدة تظل مركزة على وقف معاناة المدنيين السوريين فى الغوطة الشرقية تحديدًا، وفى غيرها.
من جانبه، قال يان اجلاند، مستشار المبعوث الخاص للشأن الإنسانى فى سوريا ورئيس مجموعة العمل الدولية، إن الاوضاع الإنسانية بسوريا مستمرة فى التدهور، بعد أن كان عام 2017 قد انتهى بشكل مروع على هذا الصعيد، مشيرًا إلى أن الأطراف على الأرض وفيما يخص الغوطة الشرقية ترفض إدخال المساعدات للمدنيين، وأن الامم المتحدة ستعقد اجتماعات مع روسيا والولايات المتحدة وأطراف أخرى وغيرهم، من أجل مساعدة المنظمة فى إزالة العراقيل الخاصة بالعمل الإنسانى سواء للغوطة الشرقية او الفوعا وكفرايا التى تحاصرها الجماعات المسلحة المعارضة للحكومة السورية، أو لمناطق أخرى، ومنها الركبان على الحدود السورية الأردنية.
وأكد أجلاند، أنه على صعيد الجهد الإنسانى، الأمم المتحدة لم تحقق أى نجاح فى الأسابيع الثلاثة الماضية، وبما يعكس الفشل، إذ وصلت قافلة واحدة من بين 30 قافلة إلى النشابية فى الغوطة الشرقية لتقدم المساعدات إلى حوالى 7500 شخصًا، فى نفس الوقت الذى لم تتمكن الأمم المتحدة من تقديم العون إلى حوالى 2.5 مليون شخص فى المناطق التى يصعب الوصول إليها.