البث المباشر الراديو 9090
الغوطة الشرقية
كشف اللواء فايز الدويرى، الخبير العسكر ى، عن الوضع فى الغوطة الشرقية، مؤكدا أنه لو كان القتال موجه ضد "داعش" فكان الحجر الأسود وركن الدين ومخيم اليرموك، يأخذ أولوية على الغوطة.

وأوضح الدويرى، فى مداخلة مع فضائية " الغد"، أمس الإثنين، أن بعدما يتم سيتم تجزئة الغوطة، ستصبح ثلاثة أجزاء، جيش الإسلام والذى يحتوى على 12 ألف مقاتل فى مدينة دوما، وأحرار الشام المكون من 3 الى 4 الأف مقاتل فى مدينة حرستا، وفيلق الرحمن حتى المحمدية بها 8 الأف مقاتل.

وأشار الخبير العسكرى الى أن الحديث الآن يدور حول 40 ألف مقاتل لن يتركوا المعركة بسهولة، ولن يستسلموا أيضًا بسهولة.

وأكد أن هؤلاء المقاتلون ليس لديهم إلا خيار واحد وهو أن يصمدوا فى الدفاع عن هذه المناطق لمدة 18 شهر، وأن يثبتوا للرئيس الروسى، فلاديمير بوتين، أنه لن يحقق أهدافه فى قتل أطفال ونساء سوريا، ويتصورون أن بعد ذلك سيكون هناك مجال من أجل إيجاد مخرج سياسى.

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً