نائلة عمارة
وأضافت فى برنامجها "ماذا ولماذا"، المذاع عبر راديو 9090، أن المصريون فى الخارج لم ينزلوا فقط للمشاركة بالانتخابات، بل نزلوا يحتفلوا وسادت حالة من البهجة والفرحة، لافتة "إحنا شعب دمه خفيف وواعى بأهمية الانتخابات".
وأكدت عمارة، أن المصريون حريصون على تسجيل لحظة مشاركتهم فى الانتخابات، وشماركة لقطاتهم عبر مواقع التواصل الاجتماعى، التى يتحدث الجميع من خلالها على هذا الحدث.
وأشارت، إلى أن إقبال المصريين على المشاركة فى الانتخابات هدم الرهان الأخير لأعداء مصر سواء كانوا داخل البلاد أو خارج مصر، وأفسدت مخططاتهم وتحريضهم للمصريين للمقاطعة، مشيرة إلى أنهم عكفوا على حث المصريين على عدم نزول المواطنين للمشاركة فى الانتخابات، حتى يثبتوا أن الرئيس السيسى بلا شعبية، وليعتبر ذلك تسجيل اعتراض لما يحدث داخل مصر.
وأكدت عمارة، أن المصريون هدموا نظرية المقاطعة الإخوانية، وأظهروا منتهى الوعى، لافتة "هم عاوزين السفارات خاوية حتى يثبتوا أن فترة الرئيس عبدالفتاح السيسى الثانية عليها علامة استفهام لكن المصريون وعوا ذلك".
وقالت "المصريون فهموا مقاصد الإخوان ونزلوا للمشاركة فى الانتخابات لأنهم يريدون رئيس قوى أمام العالم، يكمل 4 سنين، شعبه وراه، حتى يقف أمام أشياء كثيرة جدًا مصر بترفضها".
وتابعت "شكل المصريين واللقطات التى سجلت فى مشاركتهم بالانتخابات يفرح، اللى حدث أمبارح وانهاردة وبكره إن شاء الله فى اللجان الانتخابية بالخارج نتمنى أن يكون فى الانتخابات داخل مصر أيضًا"
واستطرت "الناس نازلة تغنى لمصر وجيش مصر، وأغنية "قالة أيه" حرص المصريين على ترديدها، وهتافات كثيرة مثل أمام السفارات المصرية فى السعودية، زى "يا خروف يا صغير علقة تفوت ولا حد يموت"، ومن تعليقات المصريين الشعب المصرى بقى أسمه الأسطورة من الإمارات ولندن للمحرسة".
واستكملت "من تعليقات المصريين الطريفة أيضًا "قطر مشغلتش أتوبيسات لنقل المصريين أتوبيسات أيه هم 10 تكاتك يغرقوا البلد، فى الدينا كلها الناس بتروح علشان ينتخبوا إلا المصريين بيروحوا يغنوا ويهيصوا ويتصورا ويحرقوا دم الأعادى وبعد كده ينتخبوا، الإقبال على السفارات انهاردة تاريخى يا فندم، بيقولك معندوش ناخبين وهو عنده جوه".
وأشارت "من المفارقات فى الكويت طابور الانتخابات كان طويل جدًا ده وصل من السفارة المصرية وأخره فى السفارة التركية، ومن المشاهد اللطيفة جدًا إخواتنا الصعيدة المبهجين والمزمار الصعيدى ورقصة التحطيب وشكلهم يفرح وهم فاكهة الانتخابات، ولم اتمنعوا من الهتاف لأننا فى فترة صمت انتخابى، قالوا تحيا مصر ويحيا جيش مصر، عاش اللى منعونا نقول عليه، عاش اللى بالى بالك، صوتكم لمين مش قادر أقول تنتخبوا ميين مش قادر أقول"
وتابعت "من المفارقات أيضًا السيدة الكويتية فريدة المسلم راحت السفارة المصرية تدلى بصوتها وقالت أن جايه أدلى بصوتى، الجنسية هى الحب وعاوزه أدلى بصوتى للسيسى، فى فيديوا منتشر على مواقع التواصل الاجتماعى".
وأوضح عمارة "معركة مصر لم تنتهى ودورنا ما زال موجود، ولازم العالم كله يتفرج على المصريين ووعيهم بأهمية المشاركة فى الانتخابات، لأن المشاركة مهمة لأن الهجوم على مصر شديد جدًا فى الفترة الأخيرة، وده معناه أن فى ترصد وتربص بالدولة المصرية، ووعينا أكبر من هجومهم.