حفريات
وساعد الحمض النووى على إعادة كتابة التاريخ البشرى القديم، والذى نسرده فى هذا التقرير:
حيث وجد الخبراء أن الأفراد الذين يعود تاريخهم إلى العصر الحجرى المتأخر، لديهم تراث جينى شبيه بكل من سكان الشرق الأدنى وإفريقيا وجنوب الصحراء الكبرى.
ويقولون إن التوسع الغربى لمكون جينى بالشرق الأدنى، ربما ازداد من حوالى 25 ألف عام.
وقام فريق البحث بتحليل الحمض النووى لتسعة أفراد من المدفن باستخدام تسلسل متقدم وطرق تحليلية متطورة، وكشفت الدراسة أن حوالى ثلثى تراثهم مرتبط بالسكان من بلاد الشام، وهى منطقة جغرافية تاريخية تشمل الدول الحديثة فى قبرص وفلسطين والعراق والأردن ولبنان وسوريا وأجزاء من تركيا، والثلث الآخر أكثر شبها بالأفارقة الحديثين من جنوب الصحراء الكبرى، ولا سيما غرب إفريقيا.
ويمكن للمزيد من الدراسات فى المنطقة أن تساعد فى توضيح تفاصيل أكثر حول متى وكيف تفاعل هؤلاء السكان المختلفون ومن أين أتوا؟