غوتيريش الأمين العام لأمم المتحدة
وحسب وكالة الأنباء السعودية، دعت الرسالة التى وجهها وفد المملكة الدائم لدى الأمم المتحدة مجلس الأمن إلى اتخاذ كل التدابير الممكنة لضمان التنفيذ السريع والشامل لقرارى مجلس الأمن 2216 و2231، لمنع تصعيد هجمات الحوثيين التى زادت من التوترات الإقليمية ومخاطر المواجهة الإقليمية الأوسع.
وجاء فى نص الرسالة "فى 3 أبريل 2018، هاجمت ميليشيا الحوثى المدعومة من إيران فى اليمن ناقلة نفط سعودية فى المياه الدولية، إلى الغرب من ميناء الحديدة وقد تم إحباط هذا الهجوم بالتدخل السريع لسفينة بحرية تابعة للتحالف من أجل استعادة الشرعية فى اليمن، الذى نتج عنه أضرار طفيفة فى ناقلة النفط، التى أبحرت شمالاً بأمان بمرافقة سفينة تابعة للائتلاف.
وقالت الرسالة إن "المملكة العربية السعودية تدين بأشد العبارات هذا الاعتداء الإرهابى الجبان على ناقلة النفط السعودية".
وأعربت المملكة عن قلقها البالغ إزاء التهديدات التى تشكلها هجمات الحوثيين الإرهابية التى لا هوادة فيها على حرية الملاحة البحرية والتجارة الدولية فى باب المندب ومنطقة البحر الاحمر.
وقالت الرسالة الموجهة إلى مجلس الأمن، إنه إضافة إلى ذلك، فقد أظهر أيضا الحوثيون الخارجون عن القانون من خلال شن هذا الهجوم الإرهابى الفاشل على ناقلة النفط، عدم المبالاة بالعواقب البيئية والاقتصادية الكارثية المحتملة التى قد تترتب على تسرب النفط فى منطقتى باب المندب والبحر الأحمر، "لذا تدعو المملكة العربية السعودية مجلس الأمن إلى إدانة هذا الهجوم الإرهابى الحوثى الأخير".
وبحسب وكالة الأنباء الرسمية، تلاحظ المملكة العربية السعودية بأسف مدى تعنت الحوثيين ورفضهم مثل هذه المقترحات التى من شأنها أن تحسن الوضع الإنسانى فى اليمن بشكل ملحوظ، محذرة أن الحوثيين سيستمرون فى رفض الدخول فى أى حوار سياسى طالما أنهم أمروا بذلك من قبل إيران الراعية لهم.