أبو الفتوح وسعد الدين إبراهيم
سجل تحركات سعد الدين إبراهيم يؤكد أنه تسلم بالفعل من التنظيم الدولى الخطة الإعلامية التى كان سينفذها أبو الفتوح قبل حبسه لتشويه مصر فى الصحف والقنوات العالمية وهو ما يتضح من تتبع الخطوات التى أجراها فى الآونة الأخيرة.
مؤخرا تلقى سعد الدين إبراهيم، دعوة من التنظيم الدولى لجماعة الإخوان لزيارة تركيا، تهدف الدعوة إلى عقد لقاء بين سعد الدين إبراهيم، وقيادات التنظيم لوضع سيناريو عودة الجماعة للمشهد السياسى المصرى.

وعلى صعيد آخر خصصت قطر، ميزانية مفتوحة لسعد الدين إبراهيم، لشراء مساحات إعلامية للتشكيك فى مستقبل الاقتصاد المصرى، وسبق وأن حاول إعادة جماعة الإخوان إلى المشهد بالتصالح مع الدولة، ودار حديث طويل بينه وإبراهيم منير، نائب المرشد العام لجماعة الإخوان الإرهابية والأمين العام للتنظيم الدولى للجماعة، للتوصل إلى حل وصيغة جديدة تخرج الجماعة من المأزق الذى وضعوا أنفسهم فيه، متناسيا مقولة إبراهيم منير الشهيرة عام 2015، إما المصالحة مع الإخوان أو الحرب الأهلية، ولكن الاتصال لم ينجم عن صيغة أو حل واتفقا على التواصل مرة أخرى بعد التشاور فى الأمر والتفكير نظرا لحالة الصدمة التى انتابتهم.

ويتواصل سعد الدين، مع التنظيم الدولى لإيجاد صيغة جديدة للمصالحة عقب النتيجة الصادمة للانتخابات الرئاسية بالنسبة للإخوان وللقوى الأخرى المتربصة بمصر، تلك الانتخابات التى شهدت إقبالا كثيفا من المصريين، الذين وجهوا من خلال الحرص على المشاركة رسائل عديدة للجميع سواء العالم الخارجى، أو قوى الإرهاب التى تستهدف مصر.
وبناء على التحركات السابقة، تقدم المحامى سمير صبرى، ببلاغ للنائب العام ولنيابة أمن الدولة العليا، لمنع سعد الدين ابراهيم، من مغادرة البلاد وضبطه وإحضاره، لأنه يشارك الإخوان فى تشويه الانتخابات وأصدر تقريرا يسىء للعرس الديمقراطى، مشيرا فى البلاغ إلى أنه من المعروف أنه عميل إسرائيلى يسعى للتمويل.

وتابع أن سعد الدين إبراهيم، لم يكتف بزيارة تل أبيب وإلقاء محاضرات عن ثورات الربيع العربى، ثم مقابلة السفير الإسرائيلى بالقاهرة للتنسيق معه حول زيارة إسرائيل مرة ثانية، بل أصدر مؤخرًا عبر مركزه ابن خلدون، تقريرًا يسىء لعملية الانتخابات ويزعم أنها ليست ديمقراطية، مكررا فى تقريره نفس مصطلحات جماعة الإخوان عن الانتخابات الرئاسية.
وأشار إلى أن سعد الدين إبراهيم، يحاول افتعال الأزمات وإثارة المشكلات واستفزاز القوى الوطنية من أجل رفع دعاوى قضائية ضده، ومن ثم يسافر للخارج ويزعم أنه مضطهد وبناء على هذه المزاعم يحصل على تمويلات، حيث قام بنفس السيناريو فى 2007 واشترى منزلا فى واشنطن بالتمويلات التى حصل عليها.
