أردوغان
وأكد أردوغان، خلال تصريحات صحفية له اليوم الأحد، على استعداده لقتل المزيد من أجل القضاء على أى فصيل يعارض توجهاته السياسية، متهمًا فرنسا بالتواطؤ مع الإرهاب بعد مطالبتها له بسحب قواته من المدينة، وتوفير ممرات آمنة للمدنيين للخروج من عفرين.
وكانت الأمم المتحدة ودول العالم نددت بالـغزو التركى للأراضى السورية، وما انتهجته من عمليات سلب ونهب قامت بها قوات أردوغان وحلفاؤها فى عفرين.
وقصفت تركيا جميع الخدمات الأساسية بالمدينة ومنعت منظمات الإغاثة من مباشرة عملها داخل المدينة، ما أدى لتردى الأوضاع الإنسانية والأمنية بالمدنية.
فيما توجهت القوات التركية والفصائل السورية المعارضة الموالية لها صوب حلب بعد احتلال عفرين، فى مؤشر لبدء مرحلة جديدة من العملية العسكرية الهادفة لاحتلال الشمال السورى.
وأشار المرصد السورى لحقوق الإنسان إلى أن القتال توجه شرقا ليندلع فى جبهات عفرين الواقعة فى القطاع الشمالي الغربى من ريف مدينة حلب، إذ تتركز الاشتباكات فى محيط قرية كيمار وفى محاور على خطوط التماس بين الطرفين فى الريف الشمالى لحلب، إثر هجوم شنته الفصائل المسيطرة على عفرين، ضمن محاولتها التقدم فى المنطقة وتوسعة نطاق سيطرتها.
يُذكر أن مدينة حلب تخضع كليا لسيطرة النظام السورى وحلفائه من الإيرانيين والروس منذ أكثر من عام، بعد معارك ضارية واجهت فيها الفصائل المسلحة الموالية للنظام التركى فى نهاية 2016.