أحمد أبو الغيط
وشدد أبو الغيط على ضرورة استنفار كل الإمكانات العربية، لعدم التفريط فى حق الأجيال القابلة فى الحياة الآمنة من خلال تأمين مصادر المياه الآمنة، مؤكدا أن أزمة المياه فى العالم العربى واضحة وخطيرة، نظرًا لأن المنطقة العربية لديها 1% فقط من مصادر المياه العذبة فى العالم، ووجود 19 دولة عربية فى قائمة الفقر المائى على مستوى العالم.
وحذر الأمين العام للجامعة العربية من خطورة التدهور المائى، وانخفاض نصيب المواطن العربى من المياه باستمرار، مشيرًا إلى ضرورة التنسيق العربى المشترك من أجل العمل على تحقيق الأمن المائى العربى.
وأكد أبو الغيط أن البحث العلمى والتكنولوجى، يعد خط الدفاع الأول أمام الدول العربية، مطالبا الدول العربية بضرورة زيادة الإنفاق على البحث العلمى، خصوصا فى ظل إنفاق العديد من الدول العربية لأقل من 1% من ناتجها القومى فقط على البحث العلمى.
وأوضح أن المسألة المائية تظل فى تحليلها قضية سياسية، وبالتالى فإن حلها يتطلب قرارات سياسية جريئة، وتضافرًا فى الجهود بين أهل العلم والسياسة.
وبدأت صباح اليوم الأربعاء بالكويت، فعاليات المؤتمر العربى الثالث للمياه، والذى يعقد على مدى يومين، تحت رعاية رئيس مجلس الوزراء الكويتى، الشيخ جابر المبارك الحمد الصباح، لمناقشة أبرز القضايا المتعلقة بالمياه فى الوطن العربى.
ويبحث المؤتمر المبادرة الإقليمية للترابط بين قطاعات الطاقة والمياه والغذاء فى الدول العربية، ومتابعة تنفيذ الخطة الاستراتيجية للأمن المائى فى المنطقة العربية، لمواجهة التحديات والمتطلبات المستقبلية للتنمية المستدامة، بالإضافة إلى متابعة تنفيذ خطة التنمية المستدامة 2030 المعنية بالمياه فى الوطن العربى.