ترامب
وأشار التقرير إلى أن طهران غاضبة، وتناقش حول ما إذا كانت ستستمر فى الاتفاق، لإعادة تشغيل البرنامج النووى، لكنها تخشى، الصداقة الدافئة بين بوتين ونتنياهو، وتهديدات ترامب، وتداعيات التحرك الأمريكى، والتهديد الاقتصادى الذى يحوم، فقد منيت العملة الإيرانية بخسائر تاريخية بعد قرار الولايات المتحدة الأمريكية الانسحاب من الاتفاق النووى، لأن الحقيقية التى يتم تداولها اليوم فى الأسواق أن سعر 75000 ريال إيرانى، يقابل اليوم فى الأسواق دولار أمريكى واحد.

عودة المفاوضات
وكشف الموقع أن هناك 3 أسباب قلقت الإيرانيين وجعلتهم متوترون يكمن أحدهم فى تصريحات ترامب الجديدة التى تطلب منهم العودة إلى طاولة المفاوضات من أجل التوصل إلى اتفاق جديد.
صداقة دافئة
ويشير الموقع إلى أن الإيرانيين يرون أن الرئيس الروسى فلاديمير بوتين المفترض أنه يدعم الاتفاق النووى، قد عانق رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو فى الساحة الحمراء فى موسكو، بعد إعلان ترامب الانسحاب من الاتفاق، ويرون أيضا أن نتنياهو الذى عانق بوتين، بعد ساعات من الهجوم على دمشق الذى شنه جيش الاحتلال الإسرائيلى، والذى قتل 8 إيرانيين، هو نفسه الذى دفع الولايات المتحدة إلى الانسحاب من الاتفاقية النووية.

الدعم الأوروبى
وأوضح الموقع أن الأمر الثالث الذى يقلقهم هو "أوروبا" فقد سمعوا تصريحات الأوروبيين بعد إعلان ترامب عن الانسحاب من الاتفاق النووى، لكن المرشد الأعلى للثورة الإيرانية آية الله على خامنئى نفسه قال أمس: "فى النهاية، لا يمكننا الاعتماد على أوروبا، ويجب علينا عدم الاعتماد عليها".

تساؤلات على الطاولة
وبناء على ذلك لم يقرر الإيرانيون ما هو قرارهم، وهو الأمر الذى من شأنه أن يفرض عدة أسئلة حول مستقبل النووى الإيرانى: فهل الإيرانيون سيمضون قدما فى الاتفاقية القديمة؟ أم أنهم سيغيرون سلوكهم النووى؟ أم أنهم سيفتحون منشأة نووية قد أغلقت؟ أم سيزودون كمية اليورانيوم المخصبة؟ لكن فى حالة حدوث ذلك ستخلق إيران أزمة أكثر خطورة مع الولايات المتحدة.