الشيخ خالد الجندى
وقال الشيخان ببرنامج "آية وحكاية"، إن هناك أهمية للتعرف على مناسبة نزول الآيات، وهى تسهيل حفظ القرآن.
وعن ذلك، قال الشيخ خالد الجندى إن المشايخ كانوا يحفظونهم الآيات من خلال ربطها برباط، وأوضح الكيفية، عاطيًا مثال حدث أمامه قديمًا، وقت حفظه للقرآن الكريم، وهو كما سرد أن الشيخ كان يحفظهم آية قد نزلت فى السيدة مريم العذراء -عليها السلام-، وهى قوله سبحانه وتعالى: (وَالَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهَا مِن رُّوحِنَا وَجَعَلْنَاهَا وَابْنَهَا آيَةً لِّلْعَالَمِينَ) (91)، وآية أخرى قد نزلت فى سيدنا نوح -عليه السلام- وسفينته، وهى قوله تعالى: (فَأَنجَيْنَاهُ وَأَصْحَابَ السَّفِينَةِ وَجَعَلْنَاهَا آيَةً لِّلْعَالَمِينَ) (15).
وأردف الشيخ قائلًا إن التقارب بين الآيتين الكريمتين ملاحظ، فقد ذكر بهما نفس الكلمات (وَجَعَلْنَاهَا آيَةً لِّلْعَالَمِينَ)، ويزيد بالآية الأولى (وَابْنَهَا).
واستطرد الجندى قائلًا إن زميله التبس عليه الأمر، وقت التسميع، فحين سمع الآية القاصدة سيدنا نوح –عليه السلام- وسفينته، قال الآية الأولى التى تعنى السيدة مريم العذراء، وهى قوله تعالى: (وَجَعَلْنَاهَا وَابْنَهَا آيَةً لِّلْعَالَمِينَ)، فأصبح هناك خطأ وتشوه فى المعنى، نتيجة عدم الفهم وعدم معرفة سبب نزول الآية الكريمة.
وبذات الشأن، قال الشيخ خالد الجندى على سبيل الدعابة: "فالسفينة ليس لها ابن.. فهل كان يمشى أمامها قارب صغير مثلُا"!