السهام المارقة
تلاحظ مريم "شيرى عادل" على عمر شيئا ما تستغربه، حين يرفض الأكل، وتحاول التعرف على أسباب تغيره، فيحكى ما جرى فى المدرسة، فتعنفه بأنه لو علم أحدهم بهذا الأمر سيكون عقابه أليما.

تحاول مريم مساعدة عمر فور خروجهم للعرض إذ تطلب منه أن يحضر إليها أبى، وتبدأ فى إغرائه بالمال كى يشترى ألعابا له على سبيل الهدية، فيرفض، فتنهره وتهدده بأنه فى حالة ظهور تلك الصورة ستتهمه هو فيها وسيتم حبسه هو.

فى الوقت الذى تحاول فيه سيدتان إقناع أخرى بأنهما فى حاجة إلى مغادرة أرض الخلافة التى لم تكن كما تخيلتا، فتنهرهما وتنهاهما عن ذلك، وتهددهما بأنهما إن فكرا فى هذا الأمر ثانية فستقوم بالإبلاغ عنهما.

قبيل العرض يقف قيادات الجماعة الإرهابية الذين يدعون أنهم أنصار الله، يخطبون فى الناس: "نحن قوم نحب الدماء طالما أريقت فى سبيل الله، وطالما كانت دماء الكفار، وفى هذا الزمن من دونكم كافر"، ويواصل عمار "شريف سلامة" التحريض على القتال، ويمنى الرجال بالجنة والحور العين، ثم يعرض مقطع فيديو على الملأ زعما منهم بأن هذا هو عقاب من باع دينه فى سبيل متاع الدنيا.

الفيديو يظهر قيام جنود أرض الخلافة بإشعال النيران فى أحد ضحاياهم، المشهد الذى لم يتحمله شريف "هانى عادل"، فقام مغادرًا المكان بحجة دخول الخلاء، لكن عمار يلحق به ويطالبه بإصلاح عطل فى أجهزة العرض لكونه مخرجًا.

فى الوقت ذاته تقوم منتقبة وبرفقتها رجل ملتح باستغلال الهدوء الذى يعم شوارع المدينة فيقومان بعمل لافتات مكتوب عليها "يسقط الخوارج".