البث المباشر الراديو 9090
مشهد من مسلسل السهام المارقة
تتواصل أحداث مسلسل السهام المارقة، حين يواصل الطفل أُبى البحث عن ورقة "مجلة ميكى" التى كان قد استحوذ عليها من الطفل عمر، فيفاجئ بحذيفة "هانى عادل" يعطيها له بعدما سأله عما يبحث.

محاولات النساء للهروب من جحيم أرض الخلافة مستمرة، حتى وإن كان ذلك من خلال الموت، فتذهب إحداهن إلى المدرسة وتفتعل مشكلة لمقابلة مدرسة نجلها على أنها ولية أمر الطالب عبد الله، وعندما تخلو بها تبدو علامة محاولة الانتحار على يدها، فتطلب منها المعلمة الثبات من أجل أبنائهم.

عمار "شريف سلامة" يتجول فى السوق برفقة حبيبة، وفجأة يتنامى إلى سمعه صوت غناء، فيستدعى قوة ويقتحمون المكان الذى يصدر عنه "مزمار الشيطان"، ويجمعون السماعات ويشعل النار بها فى السوق على مرآى ومسمع ممن جمعهم من الناس، ويتوعد من قام بتشغيل الأغانى فور انكشاف أمره ومعرفته من هو، ثم يغادر السوق.

حذيفة يطلب لقاء عمار ويطلب منه مجددًا السفر إلى الحدود لتصوير المقاتلين، وهو ما يثير شكوك عمار فى محاولة حذيفة الهرب لا سيما وأنه سبق أن طلب هذا، ويتوعده إذا كان يفكر فى الهرب ويطلعه على مصير من هربوا من أرض الخلافة من خلال ما نشر عنهم فى إحدى الجرائد، فيصر حذيفة على طلبة لأنه لديه ملاحظات عدة على التصوير والتقنيات المستخدمة، ولكونه مخرجًا فى الأساس قبل مجيئه إلى أرض الخلافة فإنه يود أن يصور المقاتلين على الحدود بشكل أكثر احترافية لتشجيع المزيد من الناس على المجئ إلى أرض الخلافة.

يطلب عمار من حذيفة أن يرافقه إلى مكان ينفذ فيه حكم قطع اليد على سارق، ويطلب من تصوير الحد، ويعاونه فى ذلك اثنان من جنود أرض الخلافة، وما إن يقوم طلحة بقطع يد السارق حتى يفر حذيفة وترتعد فرائصه لهول ما رآه من منظر، فيغسل يديه ووجه من آثار الدماء التى طالتهما لقربه من مكان تنفيذ الحكم بناءً على طلب عمار، ثم بعدها يغادر إلى جهاز الكمبيوتر لإجراء مونتاج على ما تم تصويره وإخراجه فى شكله النهائى.

يطلب من عمار برنامج للمونتاج، فيفتح له عمار الإنترنت ويبيح له تنزيل البرنامج مجانًا دون الحاجة إلى فيزا لكونه برنامجًا أمريكيًا حلالًا لهم، وهنا يستغل حذيفة الفرصة حتى يتصل بعلا وابنته عبر برنامج "سكايب"، ويطمئن على أنهم قد خرجوا خارج الحدود قبل أن يغلق المكالمة بسبب دخول عمار عليه بشكل مفاجئ.

محاولات مريم للهروب من أرض الخلافة مستمرة، تحاول فى تلك المرة الهرب من منزل طلحة التى هى ملك يمينه برفقة ابنها عمر، فتلاحظ إحدى زوجات طلحة ذلك، وتهددها لكنها سرعان ما تتراجع عن ذلك وتسمح لها بالهرب حين استعطفتها مريم بأن تسمح لها بالهروب، وحين فكرت فى الأمر فوجدته فى صالحها، وينتهى ذلك بتركها تهرب، وما إن يعود طلحة إلى المنزل ويسأل عن مريم حتى يكتشف محاولة الهروب، فيهرول إلى الشارع للبحث عنها.

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز